
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي
تابع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، من السرايا الحكومية، بعد ظهر اليوم، سلسلة اجتماعات بدأها مع وزير الدفاع الوطني العميد موريس سليم، الذي تطرق معه الى شؤون تتعلق بوزارته.
كما استقبل وفدا من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، في حضور وزير الإعلام زياد المكاري.
وبعد الاجتماع، تحدث وليم نون باسم الأهالي فقال: “التقينا اليوم دولة الرئيس ميقاتي وتناول البحث موضوعين أساسيين: الأول موضوع هدم الأهراءات، وقد أخذنا منه كلمة أن الهدم لن يحدث طالما هو موجود في رئاسة الحكومة، وطلبنا دراسة لتدعيم هذه الأهراءات. أما الموضوع الثاني فهو التشكيلات القضائية التي ردها وزير المالية لأن أحد القضاة سيحال الى التقاعد”.
وأشار إلى أن “التحقيق في ملف المرفأ معرقل بشكل واضح”، وقال: “بالتالي، أخذنا وعدا من الرئيس ميقاتي بالتوقيع بسرعة على تشكيلات قضائية جديدة فور وصولها إلى السرايا”.
واعتبر أن “موضوع المرفأ إنساني لا سياسي”، وقال: “نطلب من الرأي العام التضامن معنا في موضوع التشكيلات القضائية”.
ثم تحدثت هيام ياسين البقاع، التي فقدت إبنها في الإنفجار،قائلة: “منذ سنة وتسعة أشهر، ونحن ننتقل من وزير إلى رئيس. ولغاية الآن، لم يحدث أي شيء. نحن ضد كل من يعرقل التحقيق، وهو متهم، فدم إبني لن يذهب هدرا، وأريد حقه. عمل القضاء يجب أن يستمر، وعلى القاضي طارق البيطار أن يستأنف عمله”.
من جهتها، قالت سيلين روكز: “كل وزير يعرقل التحقيق بأي عذر واه فهو يسخر ضميره على حساب كل الضحايا، فوزير المالية قام بتصرف غير قانوني. لقد وعدنا دولة الرئيس ميقاتي اليوم بتسيير مرسوم التشكيلات القضائية على أن يطرح على مجلس الوزراء من قبل رئيس الحكومة في جلسة الخميس. وعلى وزير المالية أن يوقع التعيينات القضائية التي هي قانونية”.
وردا على سؤال حول طلب الأهالي لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أجابت: “لم نطلب مثل هذا الموعد من رئيس الجمهورية، ونحن نعتبر أن أي رفض يلقاه شخص منا يطال الجميع، نكرر تحذيرنا من تصرف سريع جدا بعد الانتخابات اذا لم يقر المرسوم”.