
منشأة لاستخراج النفط
دفعت مخاوف الركود التي أشاعت اضطرابًا في الأسواق المالية العالمية، أسعار النفط الى التراجع. وفاق تأثيرها تأثير المخاوف بشأن الإمدادات والتوترات الجيوسياسية في أوروبا.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.92 دولار، بما يعادل 1.8 بالمئة، إلى 105.59 دولار للبرميل بحلول الساعة 1202 بتوقيت غرينتش. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.79 دولار، أو 1.7 بالمئة، إلى 103.92 دولار للبرميل.
وتتعرض أسعار النفط لضغوط هذا الأسبوع، إلى جانب الأسواق المالية العالمية، وسط مخاوف بشأن ارتفاع أسعار الفائدة وصعود الدولار لأعلى مستوى منذ عقدين والقلق حيال التضخم والركود المحتمل. كما أثر الإغلاق المطول لمكافحة كوفيد-19 في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، على السوق.
ومع ذلك، تلقت السوق دعمًا بفضل المخاوف حيال الإمدادات الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا، إذ ارتفعت الأسعار أكثر من 35 بالمئة منذ بداية العام. وتتلقى الأسعار أيضا دعما من حظر قيد النظر في الاتحاد الأوروبي لنفط روسيا، وهي مورد رئيسي للخام والوقود إلى التكتل، مما قد يؤدي إلى مزيد من تراجع الإمدادات العالمية.
وقالت وكالة الطاقة الدولية اليوم الخميس في تقريرها الشهري “من المتوقع أن يؤدي ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو الاقتصادي إلى كبح تعافي الطلب بشكل كبير خلال الفترة المتبقية من العام وحتى عام 2023”.
وأضافت الوكالة “عمليات الإغلاق المطولة في أنحاء الصين … تؤدي إلى تباطؤ كبير في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم”.
هذا وخفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2022 للشهر الثاني على التوالي، مستشهدة بتأثير الغزو الروسي لأوكرانيا، وارتفاع التضخم وعودة ظهور فيروس كورونا في الصين.