الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بوتين يهدد بالرد على توسع الناتو في فنلندا والسويد.. وفرنسا ترد

انطلق اليوم الاثنين اجتماع معاهدة الأمن الجماعي، بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن منظمة معاهدة الأمن الجماعي تلعب دورا مهما للغاية في تحقيق الاستقرار في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي، معربا عن أمله في أن تزداد قدراتها ونفوذها.

وهدد الرئيس الروسي بالرد على توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في فنلندا والسويد، مشيرا إلى أن الاجتماع سيبحث العمليات في أوكرانيا ضمن اجتماع مغلق للمنظمة.

واعتبرت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس في بيان الاثنين أن على السويد وفنلندا أن تنضما الى حلف الناتو “في أسرع وقت” لأن “انضمامهما سيعزز الامن المشترك لأوروبا”.

وقالت تراس إن “المملكة المتحدة تدعم بقوة طلبي فنلندا والسويد الانضمام الى حلف الناتو. يجب أن تنضما الى الحلف في أسرع وقت، إن انضمامهما سيعزز الامن المشترك لأوروبا”.

واضافت أن الحكومة “تتطلع الى العمل معهما بوصفهما عضوين جديدين في الحلف الاطلسي وهي مستعدة لأن تقدم اليهما مساعدتها الكاملة خلال عملية الانضمام”، نقلا عن فرانس برس.

ووقعت المملكة المتحدة مع السويد وفنلندا الاسبوع الفائت اتفاقات دفاع وحماية متبادلة في حال التعرض لعدوان، وذلك في غمرة إعلانهما قرارهما الانضمام الى الحلف الاطلسي.

واعتبرت تراس أن هذه الاتفاقات “تثبت التزامنا الصارم والراسخ حيال البلدين خلال هذه العملية وما بعدها”.

فيما اعلن الاليزيه مساء الاثنين أن فرنسا “ستقف الى جانب فنلندا والسويد” في حال تعرضتا لعدوان.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن “أي دولة تسعى الى اختبار التضامن الاوروبي، عبر تهديد أو عدوان على سيادتهما وبأي وسيلة كانت، ينبغي أن تتأكد أن فرنسا ستقف الى جانب فنلندا والسويد”.

واضافت أن “فرنسا تكرر التزامها بمضمون البند 42.7 من معاهدة الاتحاد الاوروبي وتبدي استعدادها لتعزيز التعاون على صعيد الدفاع والامن مع هذين الشريكين، عبر مشاورات استراتيجية عالية المستوى وتبادل عسكري معزز”.

والبند المذكور في معاهدة لشبونة يتصل بالدفاع المتبادل بين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي، وتابع الاليزيه ان الرئيس ايمانويل ماكرون “يحيي ويدعم قرارات الشريكين الاوروبيين القريبين”.

وفي تصريحاته أكد بوتين، أن المعامل البيولوجية الأميركية على الأراضي الأوكرانية كانت “تطور أسلحة بيولوجية بشكل أساسي”.

وجاء ذلك خلال مشاركة بوتين في قمة “منظمة معاهدة الأمن الجماعي” بالعاصمة الروسية موسكو حيث أوضح الرئيس الروسي أن المهمة الرئيسية لهذه المعامل كانت “جمع المواد البيولوجية، ودراسة خصوصيات انتشار الفيروسات والأمراض الخطيرة لأغراضها الخاصة”.

وتابع الرئيس: “لقد دققنا ناقوس الخطر منذ فترة طويلة بشأن الأنشطة البيولوجية للولايات المتحدة الأميركية في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي. وكما نعلم، فقد أنشأ (البنتاغون) عشرات المعامل والمراكز البيولوجية المتخصصة في منطقتنا المشتركة، وهم ليسوا منشغلين بأي حال من الأحوال بتطوير وتقديم المساعدات الطبية العملية لسكان هذه المناطق التي بدأوا فيها أنشطتهم”.

وقال بوتين إن روسيا قد حصلت، في سياق العملية العسكرية الخاصة بأوكرانيا على أدلة موثقة على أن مكونات الأسلحة البيولوجية قد أنشئت بشكل أساسي “في مناطق مجاورة لحدودنا مباشرة”.

وأكد رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، أن اجتماع منظمة الأمن الجماعي اليوم يجري في ظروف استثنائية.

وحمل رئيس بيلاروسيا أوكرانيا مسؤولية التوتر السياسي والحشد العسكري، متهما كييف بنقل الأسلحة ونشر مسيرات في أجواء بلاده، كما اتهم الغرب بشن حرب هجينة واسعة النطاق ضد موسكو ومينسك.

وقال: “يجب مواجهة توسع الناتو وعلينا أن نكون موحدين وسنتعرض للدهس إذا تفرقنا”.

ويعقد الرئيس الروسي اجتماعات ثنائية في إطار قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي، مع رؤساء بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو، وكازاخستان، قاسم جومارت، وقيرغيزستان صادر جاباروف.

واستضافت موسكو، الاثنين، قمة لزعماء دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي، لبحث تعزيز إمكانات المنظمة في حفظ السلام التابعة للمنظمة، وتوثيق التعاون العسكري بين أعضائها.