الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تطوّر "ينذر بالخطر".. ظاهرة خطيرة في سواحل نيوزيلندا

تشهد سواحل نيوزيلندا ظاهرة بيئية لأول مرة وصفها العلماء بالخطيرة.

وكشفت صحيفة “إندبندت”، أنّ مضيق “بريكسي ساوند” ومضائق “داوتفول ساوند” في فيوردلاند، شهدت ظهور إسفنج مصاب تحت الماء حيث تحول لونه إلى الأبيض، فيما عادة ما يكون لونه الطبيعي بنيا مخمليا.

في هذا الإطار، أفاد أستاذ الأحياء البحرية “جيمس بيل” من جامعة فيكتوريا في ويلينغتون، بأن نيوزيلندا لم يسبق لها أن شهدت مثل هذه الظاهرة البيئية التي اعتبرها مؤشرا بيئيا خطيرا، فيما أشارت بعض التقارير إلى حدوثها في المياه الباردة على الصعيد الدولي.

وأضاف بيل: “هذا يسلط الضوء فقط على نوع أزمة المناخ التي نواجهها. هناك العديد من الأنواع في جميع أنحاء نيوزيلندا ولا نعرف ما هو تحملها الحراري”، لافتًا الى أن هذا التطور “ينذر بالخطر”.

وتم العثور على الإسفنج المصاب، وهو واحد من أكثر من 800 نوع في نيوزيلندا، في أكثر من عشرة أماكن بالقرب من مضيق بريكسي ساوند، حيث وصل عدد الإسفنج المصاب إلى 95% في بعض المناطق.

ووفق الخبير في الأحياء البحرية فإنّ التقديرات الأولية تشير إلى “وجود مئات الآلاف على الأقل من الإسفنج المصاب وربما أكثر من ذلك بكثير”، ذاكرًا أن “الإسفنج البحري كان رابطًا حاسما في السلسلة الغذائية وقد تكون هناك عواقب وخيمة على أعداد الأسماك إذا تم القضاء عليها”.

من جانب آخر، قال “روب سميث” عالم المحيطات بجامعة أوتاجو ويعمل مع مشروع Moana الذي تموله الحكومة النيوزيلندية للبحث حول موجات الحرارة البحرية، إنّ درجات الحرارة القصوى للمحيطات في فيوردلاند تصل إلى أكثر من معدلاتها بحوالي 5 درجات مئوية.

وأشار إلى أن هذا الصيف شهد “أقوى موجة حر بحرية على الساحل الغربي للجزيرة الجنوبية منذ 40 عامًا”.

وتلعب حدائق الإسفنج دورا مهما في النظم البيئية البحرية من خلال إنشاء موائل للأسماك وإطلاق الكربون الذي تتغذى عليه الأنواع الأخرى.

    المصدر :
  • سبوتنيك