
الكرملين
تواصل موسكو طرد الدبلوماسيين الغربيين من أراضيها في سلسلة ردود انتقامية على الدول الأوروبية التي بادرت الى طرد الدبلوماسيين الروس، ردًّا على العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.
في آخر المستجّدات، أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس أنها طردت خمسة دبلوماسيين برتغاليين، ردًا على أوامر لشبونة بطرد عشرة روس الشهر الماضي.
تأتي هذه الخطوة في إطار سلسلة طويلة من التحركات الانتقامية من جانب موسكو، بعدما طردت دول أوروبية أكثر من 300 من موظفي السفارات الروسية في أعقاب غزو موسكو لأوكرانيا في 24 فبراير شباط.
وفي إعلانها التحرك ضد البرتغال، أضافت وزارة الخارجية: “إنهم (الدبلوماسيون المطرودون) مطالبون بمغادرة البلاد في غضون 14 يوما من تسليم المذكرة ذات الصلة للسفير”.
وشجبت الحكومة البرتغالية القرار قائلة إنه “ليس له أي مبرر سوى مجرد الانتقام”.
وقالت وزارة الخارجية البرتغالية في بيان: “خلافا للمسؤولين الروس المطرودين من البرتغال، هؤلاء المسؤولون الوطنيون كانوا يقومون بأنشطة دبلوماسية بحتة بما يتفق تماما مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية”.
وكانت البرتغال قد طردت 10 من أفراد طاقم السفارة الروسية في بداية نيسان، قائلة إن أنشطتهم في البلاد “تتعارض مع الأمن القومي”.
وقالت روسيا أمس الأربعاء إنها طردت ما مجموعه 85 من طواقم سفارات فرنسا وإسبانيا وإيطاليا ردا على تحركات مماثلة من تلك الدول.
والأسبوع الماضي، أعلنت روسيا طرد 10 دبلوماسيين من رومانيا ردًا على خطوة مماثلة من جانب بوخارست.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية أنها ترفض محاولات رومانيا تحميل موسكو مسؤولية ارتكاب جرائم حرب مزعومة في أوكرانيا.
وقالت الوزارة في بيان منفصل إنّ موظفًا بالسفارة البلغارية طُرد أيضا.