
شعار شركتي "سامسونغ وستيلانتس"
أعلنت شركتا ستيلانتس “Stellantis NV” و”Samsung SDI” الكورية الجنوبية لصناعة البطاريات، عن شراكة استثمارية فيما بينهما بقيمة تبلغ 2.5 مليار دولار لبناء مصنع للبطاريات بالولايات المتحدة.
سيبلغ إنتاج أول مصنع للبطاريات في الولايات المتحدة من سامسونغ، سنويًا، نحو 23 غيغاواط ساعة عند افتتاحه في عام 2025، وسيرتفع إلى 33 غيغاواط/ساعة، حسبما قالت الشركتان الثلاثاء.
ويؤمن المشروع 1400 وظيفة جديدة في مدينة كوكومو وحولها، والتي تعد بالفعل موطنًا لمحركات ستيلانتس.
تشتد المنافسة بين صانعي البطاريات لزيادة الإنتاج في أميركا الشمالية حيث تقوم شركات تصنيع السيارات بما في ذلك شركة جنرال موتورز وفورد موتور بتدعيم أساطيلها، ويتطلع الرئيس جو بايدن – الذي دعم هذه الشركات – إلى تشجيع التحول التكنولوجي.
7000 وظيفة جديدة
تقوم ستيلانتس بتطوير 5 مصانع كبيرة للبطاريات في جميع أنحاء أميركا الشمالية وأوروبا لإنتاج 400 غيغاواط/ساعة من السعة بحلول عام 2030.
وتوظف الشركة التي تأسست عبر اندماج ضخم بين Fiat Chrysler وPSA Group العام الماضي، نحو 7000 شخص، وأوضحت أنها ستقوم بتشكيل نقابة في مصنع البطاريات، لضمان حقوق العمال.
يذكر أن ستيلانتس وسامسونغ اتفقتا مبدئيًا على تشكيل مشروع مشترك لبناء مصنع بطاريات بأميركا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث تمتلك سامسونغ 51% من المشروع بينما تمتلك ستيلانتس 49%، وقد يصل استثمارها في مصنع Indiana في النهاية إلى 3.1 مليار دولار.
كما تعهدت ستيلانتس، المالكة لماركات Jeep وPeugeot وRam، ببيع 5 ملايين سيارة تعمل بالبطاريات الكهربائية بحلول نهاية عام 2030.
وتهدف إلى جعل جميع مبيعات سيارات الركاب الأوروبية كهربائية بالكامل بحلول ذلك الوقت، بالإضافة إلى جعل نصف مبيعاتها من السيارات والشاحنات في أميركا الشمالية إما هجينة تعمل بالكهرباء أو تعمل بالبطارية بالكامل.
شركة سامسونغ
تعمل شركة سامسونغ في تصنيع وبيع الإلكترونيات والأجهزة الطرفية للكمبيوتر.
تأسست عام 1938، ومقرها سوون، كوريا الجنوبية، بينما تبلغ قيمتها السوقية 353 مليار دولار.
تبلغ القيمة السوقية لشركة ستيلانتس، التي تأسست في 16 يناير 2021، 43.3 مليار دولار بتاريخ 25 مايو/أيار الجاري.