الثلاثاء 8 محرم 1448 ﻫ - 23 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التهاب الحلق.. كيف يمكن تخفيف آلامه منزليًا؟

يعدّ التهاب الحلق أحد الأسباب الرئيسية التي تؤدّي الى حدوث وجع في الحلق، ويظهر هذا الألم خصوصًا عند ابتلاع الطعام والسوائل.

ويحدث الالتهاب كجزء من استجابة الجسم المناعية للعدوى الفيروسية أو البكتيرية. حيث تؤدي الاستجابة المناعية الطبيعية إلى التهاب وتورم الأغشية المخاطية في الحلق، وقد يزداد الأمر سوءاً عند ابتلاع الطعام والسوائل.

وفي حال لم يكن التهاب الحلق خطيراً بما يكفي للذهاب إلى الطبيب، يمكنكم اللجوء إلى وصفات منزلية لتسكين الآم وتهيج الحلق. إليكم أهم العلاجات منزلية لالتهاب الحلق:

– العسل
يُعد العسل الممزوج بشاي الأعشاب أو بمفرده علاجاً منزلياً شائعاً لالتهاب الحلق. وجدت دراسة أن العسل كان أكثر فعالية في ترويض السعال الليلي من مثبطات السعال الشائعة، كما أن العسل معالج فعّال للجروح، ما يعني أنه قد يساعد على سرعة التئام التهاب الحلق.

– الماء الدافئ والمالح
يمكن للغرغرة بالماء الدافئ مع الملح أن تساعد على تهدئة التهاب الحلق وتفتيت الإفرازات. حيث يساعد على قتل البكتيريا في الحلق.
اصنعوا محلولاً من الماء المالح مع نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب كامل من الماء الدافئ. قوموا بالغرغرة للمساعدة على تقليل التورم والحفاظ على نظافة الحلق. افعلوا ذلك كل ثلاث ساعات.

– شاي البابونج
شاي البابونج مهدئ طبيعي. ويستخدم منذ فترة طويلة للأغراض الطبية، مثل تلطيف التهاب الحلق. وغالباً ما يستخدم لخصائصه المضادّة للالتهابات ومضادات الأكسدة والقابضة.
أظهرت دراسة أن استنشاق بخار البابونج يمكن أن يساعد على تخفيف أعراض البرد، بما في ذلك التهاب الحلق. ويمكن أن يحفز أيضاً جهاز المناعة؛ لمساعدة جسمكم على محاربة العدوى التي تسببت في التهاب الحلق في المقام الأول.

– النعناع
يحتوي النعناع على المنثول الذي يساعد على ترقيق المخاط وتهدئة التهاب الحلق والسعال. كما يحتوي النعناع أيضاً على خصائص مضادّة للالتهابات ومضادّة للبكتيريا والفيروسات، مما قد يشجع على الشفاء.
ويمكن أن تعمل بخاخات زيت النعناع المخففة على تخفيف التهاب الحلق. امزجوا خمس قطرات من الزيت العطري مع أونصة واحدة من الزيت الناقل (مثل زيت اللوز) من اختياركم.

– جذر عرق السوس

يستخدم جذر عرق السوس منذ فترة طويلة لعلاج التهاب الحلق. وتظهر الأبحاث الحديثة أنه فعّال عند مزجه بالماء واستعماله للغرغرة. ومع ذلك، يجب على النساء الحوامل والمرضعات تجنّب هذا العلاج، وفقاً للمركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية.

– خل التفاح
خل التفاح له العديد من الاستخدامات المضادّة للجراثيم، ويُظهر العديد من الدراسات تأثيراته المضادّة للميكروبات في مكافحة الالتهابات. بفضل طبيعته الحمضية، يمكن استخدامه للمساعدة على تكسير المخاط في الحلق ومنع انتشار البكتيريا.
وهناك العديد من الطرق المختلفة لاستخدام خل التفاح لعلاج التهاب الحلق، اعتماداً على شدّة المرض وحساسية جسمك للخل. ومن الأفضل استشارة طبيبكم أو ممارس الرعاية الصحية أولاً.

– الثوم
يحتوي الثوم على خصائص طبيعية مضادّة للبكتيريا، مثل الأليسين، وهو مركّب عضوي معروف بقدرته على محاربة الالتهابات.
ووجدت دراسة أن تناول مكملات الثوم بشكل منتظم يمكن أن تساعد على منع فيروس نزلات البرد.
وتعدُّ إضافة الثوم الطازج إلى نظامكم الغذائي أيضاً وسيلة للحصول على خصائصه المضادّة للميكروبات.

– ماء الليمون
ماء الليمون هو مشروب منعش قد يقلل أيضاً من آلام الحلق التي تحدث في أثناء نزلات البرد أو الإنفلونزا.
ويحتوي الليمون على فيتامين سي C ومضادات الأكسدة القوية الأخرى. وتحارب هذه المركّبات الالتهاب وتقلل من الإجهاد التأكسدي، كما يزيد الليمون أيضاً من كمية اللعاب التي ينتجها الجسم، والتي يمكن أن تساعد في الحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية.
جرّبوا الجمع بين الليمون والماء الدافئ والقليل من العسل أو الماء المالح لتعظيم فوائده.

– الفلفل الحار
يحتوي الفلفل الحار على مادة الكابسيسين، وهو مركّب طبيعي معروف بمنع مستقبلات الألم.
وعلى الرغم من عدم إثبات ذلك علمياً، فإنّ تناول الفلفل الحار الممزوج بالماء الدافئ والعسل يمكن أن يساعد على تخفيف آلام التهاب الحلق. ولكن لا ينبغي أن تأخذوا الفلفل الحار إذا كان لديكم تقرحات مفتوحة في فمكم.

– القرفة
تعتبر القرفة من التوابل العطرية اللذيذة، وتحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة.
وفي الطب الصيني، تعتبر القرفة علاجاً تقليدياً لنزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الحلق.

– شوربة الدجاج
حساء الدجاج علاج طبيعي معروف لنزلات البرد والتهاب الحلق. إنه أيضاً طعام مريح يسمح للأشخاص بالحصول على المزيد من السوائل عندما يمرضون.