
في وقت تشنّ القوات الروسية هجومها يوم الاثنين على سيفيرودونتسك وهي مدينة رئيسية في جنوب شرق منطقة دونباس، أفادت وزارة الدفاع البريطانية يوم الاثنين بأن روسيا تكبدت فيما يبدو خسائر جسيمة في صفوف الضباط من الرتب المنخفضة والمتوسطة في صراعها مع أوكرانيا مما يزيد من احتمالات تراجع فاعليتها العسكرية في المستقبل.
وقالت الوزارة على تويتر في أحدث تقرير للمخابرات العسكرية البريطانية إن قادة الكتائب والألوية ينتشرون الآن في أكثر المواقع خطورة في حين يقود أصحاب الرتب الدنيا العمليات التكتيكية منخفضة المستوى.
وأضاف التقرير: “مع تواتر العديد من التقارير ذات المصداقية عن حالات عصيان داخلية بين أفراد القوات الروسية في أوكرانيا، من المرجح أن يؤدي نقص في قادة الفرق ذوي الخبرة والمصداقية إلى تراجع أكبر في المعنويات واستمرار ضعف الانضباط”.
وقالت الوزارة إن من المرجح أن يفاقم فقد صغار الضباط من مشكلات روسيا المتعلقة بتحديث القيادة والمراقبة.
الوضع معقد في إقليم دونباس
وفي آخر التطورات الميدانية، أفادت السلطات الأوكرانية بسقوط قتلى وجرحى في قصف روسي على مدينة سفيرودونيتسك شرق أوكرانيا، حيث أعلن حاكم لوغانسك أن القوات الروسية دخلت وسط مدينة سفيرودنيتسك بالفعل.
ونقل التلفزيون الأوكراني عن هيئة الأركان العامة الأوكرانية تحذيرها من أن الوضع معقد في إقليم دونباس وأن القوات الروسية تستعد لمهاجمة سلوفيناسك في دونيتسك. وقالت الأركان العامة إن الجيش الروسي نقل مؤقتا إلى مواقع يسيطر عليها أكثر من 250 وحدة أسلحة ومعدات عسكرية.
مليون شخص في عزلة بمنطقة سفيرودونيتسك
من جهته، أشار حاكم لوغانسك إلى أن “الجنود الأوكرانيين يواصلون القتال لكن الوضع صعب”، كما اتهم ألمانيا والمجر بتأخير تسليم الأسلحة للجيش الأوكراني.
وقال إن “مدنيين اثنين قتلا وأصيب خمسة خلال عمليات قصف مع دخول القوات الروسية ضواحي سفيرودونيتسك”، مشيراً إلى أن “القوات الروسية تهاجم المدينة بكل الأسلحة والدعم الجوي، ودخلت مناطقها الجنوبية الشرقية والشمالية الشرقية”.
وأضاف حاكم لوغانسك أن “عمليات إجلاء للمدنيين جارية من مدينة ليسيتشانك المجاورة لسفيرودونيتسك”، مؤكداً أنه “لا خدمات غاز ولا كهرباء في مدينة سفيرودونيتسك.. مليون شخص في عزلة بمنطقة سفيرودونيتسك شرق أوكرانيا”.