الأحد 13 محرم 1448 ﻫ - 28 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أطفال افتراضيون يلعبون معك ويحتضنونك.. تعرّف الى أطفال تماغوتشي!

ترجمة صوت بيروت
A A A
طباعة المقال

ادعى خبير الذكاء الاصطناعي أنّ الأطفال الافتراضيين الذي يلعبون معك ويعانقونك، سيكونون شائعين بعد 50 عاماً ، وقد يساعدون في مكافحة الاكتظاظ السكاني.

إنّ هذه الذرية التي ولدت من الحاسوب والموجودة فقط في العالم الرقمي المعروف باسم ‘ميتافيرس’ ، والتي يتم الوصول إليها باستخدام تقنية الواقع الافتراضي مثل سماعة الرأس، تجعل المستخدم يشعر كما لو انه وجهاً لوجه مع الطفل.

وهي لن تكلف الكثير، لأنها سوف تتطلب الحد الأدنى من الموارد ، وفقاً لكاتريونا كامبل ، إحدى السيدات التي تعمل في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة.

وفي كتابها الجديد ، تجادل كامبل بأنّ المخاوف بشأن الاكتظاظ السكاني ستدفع المجتمع إلى احتضان الأطفال الرقميين.

ووصفت  هذه التقنية بأنها  من ‘جيل تماغوتشي’ ، في إشارة إلى الحيوانات الأليفة الرقمية المحمولة التي أصبحت تحظى بشعبية كبيرة بين الشباب في أواخر 1990 و 2000. 

وتابعت: “قد يبدو الأطفال الافتراضيون بمثابة قفزة عملاقة من حيث نحن الآن، ولكن في غضون 50 عاماً، ستكون التكنولوجيا قد تقدمت إلى حد أنّ الأطفال الموجودين في الميتافيرس سيصبحون مثل الأطفال الموجودين في العالم الحقيقي.”

وأضافت: “مع تطور الميتافيرس ، أستطيع أن أرى الأطفال الافتراضيين يصبحون جزءاً مقبولاً ومحتضناً بالكامل من المجتمع في الكثير من دول العالم المتقدم.”

وكان مؤسس فيسبوك “مارك زوكربيرج” صوتا ًرائداً في مفهوم ميتافيرس، الذي ينظر إليه على أنه مستقبل الإنترنت والذي يشكل الخطوط الفاصلة بين العالم المادي والعالم الرقمي.

تعتقد السيدة كامبل أنّ الناس سيكونون قادرين في يوم من الأيام على استخدام قفازات عالية التقنية قادرة على تقديم ردود فعل عن طريق اللمس لتكرار الأحاسيس الجسدية.

وهذا من شأنه أن يسمح لشخص ما باحتضان، إطعام واللعب مع ذريتهم الرقمية كما لو كان طفلاً حقيقياً.

وتضيف السيدة كامبل: “نحن بالفعل في طريقنا إلى إنشاء جيل تماغوتشي الذي سيكون ، “حقيقياً” بالنسبة لوالديهم.”

وقالت خبيرة الذكاء الاصطناعي أنّ الأطفال الافتراضيين سيكون لديهم على الأرجح وجوه وأجساد واقعية بفضل التعلم الآلي المتقدم، وسيكونون قادرين على التعرف على والديهم والاستجابة لهم بمساعدة تحليل الصوت وتتبع الوجه.

وقالت إنّ الآباء سيكونون قادرين على التفاعل معهم في البيئات الرقمية مثل الحديقة أو حمام السباحة أو غرفة المعيشة.

كما أنها سوف تكون قادرة على اختيار مدى السرعة التي يكبر فيها الأطفال، ويمكن تبادل المحادثات والاستماع إلى سجع الطفل وقهقه كجزء من رؤية للتكنولوجيا المستقبلية.