
العالم يواجه أزمة في الرقائق وأشباه الموصلات
فرضت الحكومة الروسية قيودا على تصدير الغازات اللازمة في تصنيع الرقائق وأشباه الموصلات، وفق ما قالت وكالة “سبوتنيك” الروسية.
وأضافت أن مجلس الوزراء الروسي، اتخذ هذا القرار، اليوم الخميس، وأنه سيتم تنفيذ عمليات التسليم الخاصة بهذا النوع من السلع فقط بقرار مباشر من الحكومة الروسية فقط.
وأكد مجلس الوزراء أن القيود تأتي ردا على الحظر المفروض على تزويد روسيا بأشباه الموصلات اللازمة لإنتاج الرقائق الدقيقة.
وذكرت الوكالة الروسية أنه من دون النيون الروسي والأرجون والهيليوم، سيكون من الصعب على البلدان غير الصديقة لروسيا إنتاج الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات.
وتعتمد الأسواق العالمية بشكل كبير على الإمدادات الروسية، فهي توفر ما يصل إلى 30% من استهلاك النيون.
وحذرت روسيا اليوم الخميس من أن قرار الاتحاد الأوروبي التخلي جزئيا وتدريجيا عن النفط الروسي ستؤدي على الأرجح إلى زعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية، ووصفته بأنه خطوة “مدمرة للذات” قد تأتي بنتائج عكسية على التكتل.
اتفق زعماء الاتحاد الأوروبي من حيث المبدأ يوم الاثنين على تقليص واردات النفط الروسية بنسبة 90 بالمئة بحلول نهاية العام، في أشد عقوبات التكتل حتى الآن على موسكو منذ غزوها أوكرانيا.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان “قرارات الاتحاد الأوروبي بالتخلي عن النفط والمنتجات النفطية الروسية بشكل تدريجي، وكذلك حظر التأمين على السفن التجارية الروسية، ستؤدي على الأرجح إلى مزيد من ارتفاعات الأسعار وزعزعة استقرار أسواق الطاقة واضطراب سلاسل التوريد”.