الأحد 2 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 13 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التفشي الأوسع لجدري القردة منذ عقود.. عالمة أوبئة تكشف الأسباب

يواصل فيروس “جدري القردة” انتشاره في مختلف دول العالم وسط حذر شديد من تحول الانتشار الى تفشّ واسع النطاق. ورغم أن البشرية تعاملت مع العديد من حالات تفشي مرض جدري القرود على مدى العقود القليلة الماضية، فإن التفشي الأخير يبدو الأكبر.

وهذا ما أرجعته “أميرة روس”، عالمة الأوبئة بجامعة جورج ميسون الأميركية، إلى عدة أسباب.

وفي حوار مع الموقع الإلكتروني للجامعة تم نشره في 6 حزيران الجاري، قالت “روس” إن فاشيات جدري القرود السابقة كانت تميل إلى حرق نفسها، وتاريخيا كان ذلك بسبب سلسلة الانتقال المحدودة من نقطة انتشار الحدث إلى جهات الاتصال الوثيقة للحالة البشرية الأولى، ومع ذلك، فإن التعدي المتزايد على مناطق الحياة البرية، جنبًا إلى جنب مع التوسع الحضري السريع والعولمة يعني أننا سنرى سلاسل طويلة من الانتقال.

وأوضحت روس أنه تم تشخيص المرضى الذين تم تحديدهم في أوروبا وأماكن أخرى خطأً في بعض الحالات على أنهم مصابون بمرض الزهري أو الهربس، وتم إعطاؤهم علاجات لا تعمل ضد جدري القرود، إذ نادراً ما يفكر العاملون في مجال الرعاية الصحية خارج أفريقيا في جدري القرود، في حين أن معظمهم لم يسبق لهم رؤيته من قبل، ومعظمهم تم تدريبهم من قبل أطباء لم يروه من قبل.

في السياق نفسه، أشارت عالمة الأوبئة الأميركية إلى أن كل هذا يعني أن التفشي الحالي تأخر اكتشافه لفترة من الوقت، ولسوء الحظ، سنرى المزيد من المخالطة الوثيقة والعاملين في مجال الرعاية الصحية ومخالطيهم المقربين أصيبوا قبل تفشي المرض.

بالإضافة إلى ذلك، لعب ضعف المناعة دورًا في التفشي، حيث انخفضت المناعة المجتمعية التي كانت لدى العديد من الأشخاص، نتيجة حملة التطعيم ضد الجدري إلى حد كبير، لأن الحالة الأخيرة كانت منذ أكثر من 40 عامًا، عندما توقف التطعيم العالمي ضد الجدري بعد القضاء الناجح على المرض.

    المصدر :
  • العين الإخبارية