
أحد شوارع العاصمة أكرا- غانا
أظهرت بيانات رسمية اليوم الأربعاء أن التضخم في غانا تسارع إلى 27.6 بالمئة على أساس سنوي في مايو أيار من 23.6 بالمئة في أبريل نيسان، مسجلا أعلى مستوى في 18 عاما وعاما كاملا من تسارع نمو الأسعار في البلد الواقع في غرب أفريقيا.
ورفع البنك المركزي في ثاني أكبر منتج للذهب والكاكاو في أفريقيا سعر الفائدة الرئيسي في مارس آذار ثم في مايو أيار لمحاولة تهدئة تضخم يسير بوتيرة سريعة لكن ذلك لم يؤد حتى الآن إلى وقف الزيادات في الأسعار.
وهبطت العملة الغانية (السيدي) حوالي خمسة بالمئة أمام الدولار منذ التاسع من مايو أيار وأكثر من 21 بالمئة منذ بداية العام بينما يحذر محللون من أزمة ديون تلوح في الأفق.
وقفزت أسعار الغذاء في غانا 30.1 بالمئة على أساس سنوي في مايو أيار بينما شهدت الزيوت والدهون والمياه ومنتجات الحبوب الزيادات الأكبر هذا العام.
ويأتي حوالي 20 بالمئة من الحبوب في غانا من روسيا التي تخوض حربا في أوكرانيا تسببت في زيادات حادة في أسعار سلع أولية عالمية مثل القمح والنفط.
وغانا هي ثاني أكبر منتج للذهب في إفريقيا (بعد جنوب إفريقيا) وثاني أكبر منتج للكاكاو (بعد كوت ديفوار). كما أنها غنية بالماس وخام المنغنيز والبوكسيت والزيت.
وقد تم إلغاء معظم ديونها في عام 2005 ولكن سُمح للإنفاق الحكومي في وقت لاحق بالتضخم. إلى جانب انخفاض أسعار النفط أدى ذلك إلى أزمة اقتصادية أجبرت الحكومة على التفاوض بشأن تسهيل ائتماني ممتد بقيمة 920 مليون دولار من صندوق النقد الدولي في أبريل 2015.