
أزمة الكهرباء في لبنان - تعبيرية
أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى باربارا ليف، أنه “لم يُتَّخَذ أي قرار بعد بشأن نقل الغاز والكهرباء من مصر والأردن إلى لبنان، لأن العقود لم توقع بعد”، مشيرة إلى أن “قطاع الطاقة في لبنان أصبح على شفير الإنهيار”.
وأضافت ليف خلال جلسة للكونغرس، أن “لبنان يعاني منذ سنوات. وهو الآن من دون شك على شفير انهيار الدولة والمجتمع، ونحاول عبر عدة إجراءات وضع حد لهذا الاحتمال، لأن انعكاس ذلك على اللبنانيين، كبير، لكن الانعكاس على المنطقة بشكل أوسع سيكون أكبر”، وحدّدت ليف الانعكاسات على “إسرائيل والأردن ودول أخرى”.
ومع أن العقد بين لبنان والأردن وسوريا قد وُقِّع مطلع العام الجاري، وينص على توريد الأردن 250 ميغاوات من الكهرباء، تُنقَل إلى لبنان عبر سوريا، إلا أن الاتفاق مع مصر على توريد الغاز لم يوقَّع، لأن مصر تنتظر قراراً أميركياً واضحاً بإعفائها من عقوبات قانون قيصر.
من جهته، قال وزير الطاقة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض أمس الأربعاء إن “السياسة” هي التي تقف وراء تأخير مشروع تدعمه الولايات المتحدة لتزويد بلاده بالكهرباء عن طريق سوريا للتخفيف من وطأة الانقطاعات المتكررة.
وأضاف فياض لرويترز أن البنك الدولي الذي تعهد بتمويل المشروع يحاول أيضا ربطه ببعض الأمور السياسية في تلميح لاعتبارات خارجية دون أن يدلي بتفاصيل.
وقال فياض متحدثا على هامش مؤتمر للطاقة في العاصمة الأردنية إن البنك الدولي يضيف المزيد من الشروط على الرغم من أنها كانت واضحة من البداية.
مشيراً إلى أن الولايات المتحدة طالبت بأن تطلع على بنود التمويل من البنك الدولي لضمان أن يكون اتفاق الكهرباء بعيدا عن طائلة العقوبات على الرغم من أن واشنطن كانت طلبت من بيروت في يناير كانون الثاني ألّا تقلق من العقوبات فيما يتعلق بخطط إمدادها إقليميا بالطاقة.
ويسمح قانون قيصر الأمريكي الصادر في 2019 بتجميد واشنطن أصول أي طرف يتعامل مع سوريا بهدف إجبار الرئيس السوري بشار الأسد على وقف الحرب مع جماعات المعارضة المسلحة والموافقة على حل سياسي.