الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طفح الحر مرض جلدي شائع في الصيف.. كيف يمكن تجنّبه؟

تؤدي درجات الحرارة المرتفعة في الصيف الى الإصابة بعدد من الأمراض والحالات الصحية، أبرزها ضربات الشمس والأمراض الجلدية الناتجة عن أشعة الشمس.

والطفح الحراري المعروف أيضاً باسم “حصف الحر والدخنية” هو أحد هذه الأمراض الجلدية التي لا تصيب الرضّع فحسب. إذ يصيب البالغين أيضاً، وخاصة في الطقس الحار الرطب.

وتحدث الإصابة بالطفح الحراري عندما تحتجز المسام المسدودة (قنوات العرق) عرقاً تحت الجلد. تتراوح الأعراض بين بثور سطحية وكتل عميقة بلون أحمر. لبعض أشكال الطفح الحراري ملمس خشن أو حكة شديدة.

عادة ما يشفى الطفح الحراري من تلقاء نفسه، لكن قد تتطلب الأشكال الحادة من الحالة رعاية طبية، وتتمثل الطريقة الفضلى لتخفيف الأعراض في تبريد الجلد ومنع التعرق.

الأعراض
عادة ما يُصاب البالغون بطفح الحر في ثنيات الجلد وحيث تسبب الملابس الاحتكاك. أما الرضع فيُصابون بشكل أساسي بالطفح الجلدي في العنق والكتفين والصدر. كما يُمكن أن تظهر أيضاً في الإبطين وثنيات المرفقين والأربية.

أنواع الطفح الحراري
تصنَّف أنواع الدخنية وفقاً لمدى عمق قنوات العرق المسدودة. وتختلف العلامات والأعراض حسب كل نوع.

يؤثر أخف نوع من أنواع الطفح الحراري وهو (الدخينة البلورية) على قنوات التعرق الموجودة في طبقة الجلد العلوية. ويتميز هذا النوع بظهور بثور واضحة ومليئة بالسوائل (حطاطات) تتكسر بسهولة.

ويسمى النوع الذي يحدث عند مستوى أكثر عمقاً في الجلد (الدخنية الحمراء) أحياناً بالحرارة الشائكة. وتشمل العلامات والأعراض ظهور نتوءات حمراء وحكة أو وخز في المنطقة المصابة.

في بعض الأحيان، تصبح الأكياس الصغيرة التي تحتوي على السوائل (حويصلات) للدخنية الحمراء ملتهبة ومليئة بالصديد (بثرية). ويسمى هذا الشكل الدخنيات البثرية.

وهناك شكل أقل شيوعاً من الطفح الحراري (الدخنية العميقة) يؤثر على الأدمة، وهي طبقة أعمق من الجلد. حيث يتسرب العرق المحتجز من الغدة العرقية إلى الجلد، مما يتسبب في آفات صلبة بلون اللحم شبيهة بشكل الجلد عند القشعريرة.

زيارة الطبيب
يتعافى المريض عادةً من الطفح الحراري بتبريد الجلد واجتناب التعرض للحرارة التي أدت إلى المرض.

وينبغي زيارة الطبيب في حالة إصابة المريض أو طفله بالأعراض والتي تستمر أكثر من يومين، حيث يبدو الطفح متفاقماً، أو عند ملاحظة علامات العدوى، مثل ما يلي:

-زيادة الألم أو التورم أو الاحمرار أو سخونة الجزء المحيط بالمنطقة المصابة.

-خروج الصديد من الآفات.

-انتفاخ العقد اللّيمفاوية بالإبط أو العنق أو الأربية.

-حالات الحمى أو القشعريرة.

عوامل الخطورة
تتضمن العوامل التي تجعلك أكثر عرضة للطفح الحراري ما يلي:

–العمر. حديثو الولادة هم الأكثر تعرضاً.

المناخات الاستوائية. من يعيشون في المناطق الاستوائية أكثر ميلاً بكثير للتعرض لطفح الحر من الأشخاص في المناخات المعتدلة.

-النشاط البدني. أي شيء يجعلك تتعرق بشدة، وخاصة إذا كنت لا ترتدي ملابس تسمح بتبخر العرق، يمكن أن تؤدي إلى ظهور طفح الحر.
المضاعفات

الوقاية
للمساعدة في حماية نفسك أو طفلك من طفح الحر:

-تفادَ الإفراط في الملابس. في الصيف، ارتدِ ملابس قطنية، ناعمة وخفيفة. في الشتاء، ينبغي أن تقتصر ملابس الأطفال على ما يدفئ البالغين.

-تفادَ الملابس الضيّقة التي يمكن أن تهّيج الجلد.

-عندما يكون الجو حاراً، فالزم الظل أو مبنى مكيف الهواء أو استخدم مروحة لتدوير الهواء.

-حافظ على برودة حيّز نومك وعلى تهويته بشكل جيد.

نمط الحياة وعلاجات منزلية
بعض النصائح لمساعدتك على التعافي من طفح الحر والحد من الإزعاج الذي يسببه لك:

-ارتدِ ملابس فضفاضة، وخفيفة تمتص الرطوبة من جلدك في الطقس الحار.

-حاول قدر الإمكان قضاء معظم وقتك في مبان مكيفة.

-خذ حماماً بارداً بصابون لا يسبب الجفاف، ثم اترك بشرتك لتجف وحدها دون منشفة.

-استخدم محاليل مهدئة (calamine) أو كماداتٍ باردة لتهدئة حكة الجلد المتهيج.

-تجنب استخدام الكريمات والمراهم التي تحتوي على الزيوت المعدنية، لأنها ستتسبب في سد المسام أكثر.