الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الأوكراني "صامد" في سيفيرودونيتسك.. ما هي آخر المستجدات؟

أكدت القوات الأوكرانية اليوم الخميس أنها تقدمت خلال القتال الشرس المندلع في شوارع المدينة سيفيرودونيتسك شرق أوكرانيا لكنها أشارت إلى أن الأمل الوحيد، لترجيح كفتها في الحرب، هو الحصول على المزيد من المدفعية لتعادل القوة الضخمة للنيران الروسية.

وفي تحديث نادر للموقف في سيفيرودونيتسك، قال بيترو كوسيك قائد كتيبة سفوبودا الأوكرانية للحرس الوطني، في مقابلة تلفزيونية اليوم الخميس، إن الأوكرانيين يستدرجون الروس لقتال شوارع لتحييد الميزة النسبية للمدفعية الروسية.

كما أشار إلى أنهم شنوا أمس هجوما مضادا في بعض المناطق ما دفع الروس إلى التراجع قليلاً. وتابع قائلا “تكبد المحتلون أمس خسائر فادحة، فلو حصل كل يوم ما حصل أمس ستنتهي المعركة سريعاً”، بحسب ما نقلت رويترز.

نقص كارثي

في السياق، أكد أن قواته تعاني من نقص “كارثي” في بطاريات مضادة للمدفعية لاستهداف الأسلحة الروسية، مضيفا إن الحصول على مثل هذه الأسلحة سيغير المشهد في أرض المعركة، ويسمح للأوكرانيين بصد المدفعية الروسية.

لكنه شدد رغم ذلك على أنهم صامدون، قائلاً: “حتى من دون تلك الأنظمة نحن صامدون جيدا، فهناك أمر ببقائنا في مواقعنا ونحن نتحصن فيها”.

وتعد مدينتا سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك المقابلة لها على الضفة الغربية لنهر سيفيرسكي دونيتس، آخر أجزاء تسيطر عليها أوكرانيا من إقليم لوغانسك، فإذا سقطتا، تمكنت روسيا من السيطرة على المنطقة برمتها.

هجوم مضاد في خيرسون

أما جنوباً، فأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أنها تمكنت من استعادة السيطرة على أراض جديدة في هجوم مضاد بمنطقة خيرسون، مستهدفة أكبر مساحة سيطرت عليها روسيا منذ انطلاق العملية العسكرية في 24 شباط.

لكنها لم تذكر أي تفاصيل، مكتفية بالقول إن القوات الروسية “تكبدت خسائر في الأفراد والعتاد ولغمت مناطق لدى تقهقرها ونصبت حواجز”.

وكانت القوات الأوكرانية أعلنت الأسبوع الماضي شن هجوم مضاد في خيرسون، وذكرت أنها استعادت السيطرة على أراض على الضفة الجنوبية لنهر إنهوليتس الذي يشكل حدا فاصلا في المنطقة.

    المصدر :
  • العربية