تقدّم الحزبان الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس، مقترح قانوني طالب البنتاغون بالعمل مع إسرائيل والعديد من الدول العربية لتعزيز الدفاعات الجوية؛ لإحباط التهديدات الإيرانية، بحسب ما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”.
وذكرت الصحيفة أن مشروع القانون هو أحدث محاولة من الولايات المتحدة لتعزيز التعاون الدفاعي بين إسرائيل والعديد من الدول العربية بعد تطبيع العلاقات بينهم.
بموجب مشروع القانون، يجب على البنتاغون تقديم إستراتيجية تحدد “نهجًا لنظام دفاع جوي وصاروخي متكامل” في غضون 180 يومًا من تاريخ الموافقة عليه.
ومن شأن هذه الدفاعات أن تحمي كل من السعودية وقطر ودول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى مصر والعراق والأردن وإسرائيل بشكل أفضل “من صواريخ كروز والصواريخ الباليستية والأنظمة الجوية المأهولة وغير المأهولة والهجمات الصاروخية من إيران”، بحسب مسودة مشروع القانون.
وقال السناتور جوني إرنست الذي يرعى مشروع القانون مع السناتور جاكي روزن وآخرين: “لطالما كان هناك دعم في الكابيتول هيل لزيادة التعاون الدفاعي بين الدول العربية وإسرائيل، لا سيما منذ اتفاقيات إبراهيم”.
وأضاف جون ألترمان، نائب الرئيس الأول في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقره واشنطن، أن التعاون الأكبر بين إسرائيل والدول العربية يدفع المشرعين إلى البحث عن طرق لتغيير كيفية عمل الجيش الأميركي في المنطقة.
والدول العشر المذكورة في مشروع القانون هي شركاء أو حلفاء لواشنطن. وبينما تزود الولايات المتحدة معظم جيوشها بقدرات دفاع جوي كبيرة وتساعد في تشغيلها، لا يوجد تنسيق منتظم بين هذه الدول. ويقول خبراء أمنيون إن توثيق التعاون من شأنه أن يوفر نظام إنذار مبكر أفضل للدول المعنية.
في وقت سابق من هذا العام، سرعت كل من الإمارات وإسرائيل جهود التعاون الأمني والاستخباراتي بينهما في أعقاب سلسلة من الهجمات على أبو ظبي شنها مسلحو الحوثي المدعومون من طهران في اليمن.