
وأوضح بيان الانسحاب الصادر الجمعة، أن القرار جاء على خلفية الضغوط التي وصفها بغير المسبوقة، واتهامه بمحاولة شق الصف (الشيعي).
كما أشار إلى أن انسحابه جاء حرصاً على سلامة أهله وعائلته، ما قد يشي بتهديدات جسدية ومعنوية قد يكون تعرض لها أفراد من عائلته، من قبل الحزب المسيطر في المنطقة ألا وهو حزب الله .
وكانت خطابات حزب الله التعبوية خلال الحملات الانتخابية تركزت لا سيما في تلك المنطقة، حول ضرورة التصويت للحزب، وشيطنة الخصم المنافس، الذي اتهم بكافة الاتهامات من العمالة لإسرائيل إلى الارتباط بالتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

محمد حمية مرشح على لائحة القوات والمستقبل في بعلبك الهرمل عن المقعد الشيعي
يذكر أن لبنان دخل السبت في فترة الصمت الانتخابي التي تسبق الانتخابات النيابية المقرر أن تبدأ الأحد.
وسيتولى ما بين 20 إلى 30 ألف عسكري مسؤولية الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها خلال الانتخابات.