
من حفل زفاف عائلة الرجبي بالقدس
في رسالة تحدي لجرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، زفت العروس المقدسية “بيحة الرجبي” إلى زوجها في أجواء احتفالية رغم الدمار والخراب الذي لحق بمنزل العائلة في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.
وقال فارس الرجبي شقيق العروس، إن شقيقته كانت تحلم بأن تخرج زفتها من المنزل؛ لكن الاحتلال بهدمه المنزل حاول تعكير صفو أجوائنا، والعائلة أصرت على تحقيق حلم ابنتها العروس من فوق الأنقاض ومن بين الركام.
أما شقيقها لؤي قال: “حاولنا تنظيم حفل زفاف لشقيقتنا وتجميل الحفل فوق الانقاض بالعلم الفلسطيني، رغم أنف الاحتلال ومحاولاته، علما أنه تم إبلاغنا من جديد بهدم انقاض المنزل مرة أخرى”.
وكانت جرافات الاحتلال الإسرائيلي هدمت في العاشر من أيار المنصرم بناية سكنية لعائلة الرجبي في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، مكون من خمس شقق موزعة على طابقين تؤوي أكثر من ثلاثين فردا، جلهم من الأطفال.
وكانت العروس المقدسية ربيحة تنتظر بفارغ الصبر بدء مراسم زواجها من بيت عائلتها التي تربت وترعرعت فيه منذ طفولتها، لكن جرافات الاحتلال كانت أسرع من تحقيق أمنياتها فحولت أحلامها إلى كومة من الركام والدمار ، وحل مكان البيت الأمن خيمة لجوء وتشريد.
وقالت العروس ربيحة ” لقد كانت امنيتي أن أتزوج من بيتي وان أزف إلى زوجي من المكان الذي نشأت فيه ، ولكن الاحتلال لاحق أحلامي ومستقبلنا، وقام بتدمير البيت وتهجير أصحابه” .
وأضافت: منذ هدم البيت في 10 مايو/ أيار الماضي، كان قراري واضحا بأنني سأزف يوم الزواج من تحت الركام ومن فوق أنقاض المنزل لتكون رسالة الاحتلال بأننا لن نستسلم ولن تتراجع عن الصمود ومواجهة مخططات الاحتلال الاستيطانية.
ونظمت عائلة الرجبي في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، اليوم السبت، حفل زفاف لابنتها بين أنقاض منزل العائلة الذي هدمته آليات الاحتلال الإسرائيلي الشهر الماضي.
متابعة صحفية: ""عروس فوق الركام" .. قبل شهر هدم الاحتلال منزل عائلة الرجبي في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى .. واليوم تُزَّف شقيقتهم ربيحة من على ركام المنزل إلى بيت زوجها" pic.twitter.com/EG2VNj7NK7
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) June 11, 2022