
رماد بركاني في الفلبين
تسبّب بركان في الفلبين بعمود ضخم من الرماد في السماء، الأحد، مما أدى إلى تغطية منطقة لا تزال تتعافى من ثوران الأسبوع الماضي.
وأفادت وكالة رصد الزلازل الفلبينية بأن الانفجار من بركان بولوسان استمر 18 دقيقة، مما أضعف الرؤية على الطرق وأجبر شركات الطيران على إلغاء الرحلات الجوية.
واشارت وكالة “فرانس برس” الى أنه في 5 يوني حزيران، أطلق جبل بولوسان عمودا من الرماد، والذي ارتفع لمسافة كيلومتر واحد على الأقل (0.6 ميل) وغطى 10 قرى بالرماد.
واستيقظ سكان بلدة جوبان في إقليم سورسوجون، الذين ما زالوا يعانون من تداعيات ثوران الأسبوع الماضي، على دوي البركان.
في هذا السياق، قال “أنطونيو هبيتان”، أحد السكان: “اعتقدت أنها كانت تمطر فقط، ولكن عندما نظرت إلى الخارج كان الرماد في كل مكان. كان نهرنا صافيا في يوم من الأيام ولكنه الآن ملون بالرماد”.
ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، لكن وكالة رصد الزلازل رفعت مستوى التأهب إلى مستوى واحد على النظام خماسي المستويات، مما يشير إلى “اضطرابات منخفضة المستوى”.
كذلك، قال رئيس الوكالة “ريناتو سوليدوم” لمحطة راديو “دي زي بي بي” المحلية: “ما زلنا لا نستطيع أن نقول إن الأمر انتهى. لا يزال من الممكن أن يتبع ثوران آخر ولهذا السبب نحتاج إلى توخي الحذر بشأن بركان بولوسان”.
نشط بركان بولوسان في السنوات الأخيرة، حيث سجل عشرات الانفجارات المماثلة في عامي 2016 و2017. تقع الفلبين في منطقة “حزام النار” في المحيط الهادئ النشطة زلزاليا ولديها أكثر من 20 بركانا نشطا.