الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

آموس يعرّج على باريس قبل لبنان وما علاقة حزب الله؟

الحدث في الساعات القليلة المقبلة هو وصول الوسيط الأميركي آموس هوكستين الى بيروت.
وعلى عكس الزيارات السابقة حيث كان يترقب لبنان ما يحمله الوسيط الأميركي من اقتراحات في شأن ملف ترسيم الحدود البحرية، الا أن هذه المرة الوسيط الأميركي بحسب المعلومات لا يحمل أي اقتراح جديد بل هو الذي يترقب ما سيسمعه من المسؤولين في لبنان ردا على اقتراح سابق قدمه في شباط الفائت اهم ما فيه أنه لا يرتكز على الخط ٢٩. وباستثناء تأكيد رئيس الجمهورية أن لبنان سيبلغ الموفد الأميركي بالموقف اللبناني الموحد حيال استئناف المفاوضات بما يحفظ حقوق لبنان، لا احد يمكن التكهن بنتائج زيارة هوكستين، ولو لم تدخل السفينة اليونانية حقل كاريش لكان هوكستين لا يزال ينتظر الجواب اللبناني، إما لغياب الموقف الموحد حول الخطين ٢٩ و٢٣ من جهة او لإمساك حزب الله بالقرار وهو ما تبيّن في تعيين الحزب النائب السابق نواف الموسوي مسؤولا عن الملف فور الإعلان عن زيارة هوكستين، ما يعني أن حزب الله ستكون له كلمته في الملف ليس فقط من الناحية الأمنية بل أيضا التقنية والفنية. وللمفارقة أن اول من كشف عن تعيين الموسوي كان وزير الاشغال وهو احد أعضاء الحكومة اللبنانية التي يفترض أن تكون الجهة الرسمية التي ستقر الاتفاقية مع رئيس الجمهورية قبل ارسالها الى مجلس النواب.
ولمزيد من الدلالات على أن القرار في ملف ترسيم الحدود لا يزال لدى الأمين العام لحزب الله، برزت معلومات مصدرها وكالة “مهر” الإيرانية تحدثت عن موفد فرنسي حط في الضاحية قبل أيام قليلة والتقى مسؤولين في الحزب. وكشفت الوكالة أن الموضوع كان السفينة اليونانية وعملها في المنطقة المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل، وقد سمع الموفد الفرنسي كلاما أكد على جهوزية الحزب في الدفاع بكل الوسائل لمنع إسرائيل من تحقيق أهدافها النفطية. هذه المعلومات تترافق مع ما كشفته مصادر دبلوماسية عن زيارة قصيرة قام بها هوكستين الى باريس وهو في طريقه الى بيروت.