
العالم يواجه أزمة في إمدادات القمح
قال مسؤول بوزارة التجارة العراقية لوكالة الأنباء الرسمية اليوم الثلاثاء إن البلاد استطاعت تأمين 1.8 مليون طن من القمح المحلي حتى الآن وتحتاج إلى ثلاثة ملايين طن من القمح مخزونا استراتيجيا.
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد حنون للوكالة “قد يصل الحجم الكلي (للقمح المورد) لمليوني طن وهذه من الممكن مع ما هو متوفر لدينا أن تكفي البلد لغاية شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل”.
وأضاف “لدينا خطة لاستيراد الحنطة (القمح) من أستراليا وكندا وأمريكا لتغطية ما تبقى من الحاجة لهذا العام ونحتاج أيضا إلى مليون و300 ألف طن للأشهر الأولى من العام المقبل”.
من جهة أخرى قال وزير الزراعة الأوكراني إن الغزو الروسي لأوكرانيا سيوجد نقصا في القمح العالمي لثلاثة مواسم على الأقل بحجب الكثير من المحصول الأوكراني عن الأسواق، مما يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية.
وقال وزير الزراعة ميكولا زولسكي لرويترز “أوكرانيا ستنفصل عن السوق لوقت طويل.”
وقال زولسكي إن ذلك يترك ما لا يقل عن خمسة ملايين طن من القمح من المليون ونصف المليون هكتار المتبقية في مناطق محتلة لا يمكن حصادها.
وأضاف أنه حتى بدون ذلك النقص فإن مخزونات الحبوب في أوكرانيا قد تصل إلى 23 مليون طن، مع استهلاك محلي يبلغ خمسة ملايين طن.
وفي العادة كانت أوكرانيا تصدًر ما يصل إلى ستة ملايين طن من القمح شهريا وقت السلم، لكن حصار موانئها البحرية خفض الكمية إلى 300 ألف طن في مارس آذار وحوالي مليون طن في أبريل نيسان.
والصادرات في الأيام العشرة الأولى من هذا الشهر بلغت حوالي نصف المستويات التي سجلتها قبل عام.