
أياد نصار
أياد نصار من ألمع النجوم الذي دخلوا إلى عالم الفن في هوليوود الشرق وحققوا نجاحا ملحوظا سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية. وخلال الأيام المقبلة سيعرض له مسلسل ” وش ضهر” الذي تشارك في بطولته ريهام عبد الغفور. وفي رمضان الماضي غاب عن المسلسلات لكنه قدم فيلما مميزا وهو ” الكاهن” فماذا قال أياد نصار لـ”صوت بيروت إنترناشونال” عن أعماله الجديدة والقديمة”.
لنتحدث في البداية عن مشاركتك بفيلم “الكاهن”.. كيف جاءت مشاركتك في هذا العمل؟
تجمعني دائمًا ثقة متبادلة مع من تعاونت معهم من قبل، وحققنا النجاح سويًا؛ فعملت من قبل مع المؤلف محمد ناير في مسلسل “المواطن إكس”، و”سرعلني”، وأيضًا مع المُخرج عثمان أبو لبن في مسلسل “المواطن إكس”، لذلك لدي ثقة بهم عند عرض أي عمل جديد، وهذا ما حدث عندما عرضوا علي فكرة هذا الفيلم، تحمست لقراءة السيناريو كاملاً، وأعجبني المشروع وهذه الفكرة، فوافقت عليه.
يتحدث فيلمك الجديد “الكاهن” عن نظرية المؤامرة والمجالس السرية والتحكم في العالم عبر امتلاك البيانات..فما أكثر ما حمسك في هذه الفكرة التي ناقشها العمل؟
تمت مناقشة هذا الموضوع في الكثير من الأفلام العالمية من قبل، وتم تناول فكرة مجلس إدارة العالم أو المجالس السرية؛ لكن لم يتم مناقشته في السينما العربية، ونحن لا نقدم حقائق، ولا نتحدث إذا كان الأمر متواجد بالفعل أم لا؛ لكن نقوم بطرح وجهة نظر متواجدة بالفعل في العالم، وقُمنا بفتح باب جديد في السينما العربية، يمكن بعد ذلك تقديمه بطريقة مُختلفة في أفلام أخرى. جاءت بداية الفيلم والأحداث سريعة لدرجة لم يستوعب المشاهد في البداية ما يحدث من كثرة الشخصيات والأحداث.. فهل كان هناك تعمد في ذلك؟
بالفعل كان هناك تعمد في هذا الأمر، لأننا في الواقع لا نلاحق التطور التكنولوجي، وكشعوب عربية لا نلاحق ما يحدث من اكتشافات؛ فاعتدنا أن تتسم الاكتشافات ببطء وهدوء شديد، لكن حاليًا أصبحت الاكتشافات سريعة، ومع هذا الإيقاع السريع الذي نعيش به، أصبحنا غير قادرين على مواكبة هذا التطور، ولا نعرف إذا كان ما يحدث في صالحنا أم لا، وهذا الإيقاع الذي بدأ به الفيلم، يقوم المُشاهد بجمع أكبر قدر من المعلومات والأشخاص، حتى يستوعب في النهاية ما يحدث، ويخرج بالأسئلة التي دارت في ذهنه.
ضم هذا الفيلم عددا كبيرا من النجوم الكبار مثل حسين فهمي ومحمود حميدة وجمال سليمان.. فكيف تعاملت مع هذا الأمر؟
كنت محظوظا للغاية، بالعمل في فيلم يضم كل هذه الأسماء الكبيرة، فكان من الجيد أن أختلط بهذا الجيل المُثقف، وشاهدت كيفية دراستهم للنص، وتعاملهم مع الجميع داخل مواقع التصوير، وهذا الجيل تواجدهم فرصة للتعلم منهم، فهم مدرسة حقيقية، وكانت البروفات الأولى، بمثابة ورشة تمثيل، وملحوظاتهم يجب وضعها في عين الاعتبار، لأنها ليست نابعة عن أنانية أو مصلحة شخصية، لذلك أحب أن أصبح نموذج مثل هؤلاء للجيل الأصغر، ولا أن أصبح أي نموذج آخر بخلاف ذلك .
ضم هذا الفيلم عدد كبير من النجوم الكبار مثل حسين فهمي ومحمود حميدة وجمال سليمان.. فكيف تعاملت مع هذا الأمر؟
كنت محظوظ للغاية، بالعمل في فيلم يضم كل هذه الأسماء الكبيرة، فكان من الجيد أن أختلط بهذا الجيل المُثقف، وشاهدت كيفية دراستهم للنص، وتعاملهم مع الجميع داخل لوكيشن التصوير، وهذا الجيل تواجدهم فرصة للتعلم منهم، فهم مدرسة حقيقية، وكانت البروفات الأولى، بمثابة ورشة تمثيل، وملحوظاتهم يجب وضعها في عين الاعتبار، لأنها ليست نابعة عن أنانية أو مصلحة شخصية، لذلك أحب أن أصبح نموذج مثل هؤلاء للجيل الأصغر، ولا أن أصبح أي نموذج آخر بخلاف ذلك وماذا ماذا تقول عن مشاركتك في النسخة العربية من الفيلم الإيطالي “Perfect Strangers” والتي تمثلت في فيلم “أصحاب ولا أعز”؟
هذا الفيلم مهم في الإطار الإنساني، فهو يعبر عن حالة التناقضات بداخلنا، وأسوأ الأسرار التي تتواجد بهواتفنا، ستحدث كوارث إذا خرجت، وكان هناك تحديًا لدينا، وهو الالتزام بسيناريو العمل، وتقديم نسخة عربية خاصة بنا، وتصبح هناك مقارنة حقيقية بين الممثلين في كل نسخة، من 18 نسخة تم تقديمها عن هذا الفيلم، لأننا نعمل على الحالة والانفعالات نفسها، وهنا يصح المُقارنة بين الممثلين، ويرى المُشاهد قدرات الممثل العربي، وأنا شخصيًا متفائل كثيرًا بهذا الفيلم.
ماذا عن تعاونك مع منى زكي في مسلسل “لام شمسية”؟
أتعاون للمرة الثالثة مع منى زكي، فتعاونا من قبل في مسلسل “أفراح القبة” ثم فيلم “أصحاب ولا أعز”، وحاليًا مسلسل “لام شمسية”، من إنتاج “ميديا هب”، وإخراج كريم الشناوي، ونقدم موضوع يهم العائلة العربية، وهو بمثابة جرس إنذار، وتحذير شديد، ونحتاج إلي أن نتحدث عنه بمُنتهى الجرأة، وأراهن على العمل بأكمله، وليس دوري فقط.
انتهيت مؤخرًا من تصوير فيلم “الباب الأخضر” للكاتب الراحل الكبير أسامة أنور عكاشة..فكيف كانت هذه التجربة الهامة؟
الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة هو مدرسة في حد ذاته، ونقدم هذا العمل دون أي تغيير بالسيناريو، رغبة منا في تقديمه وفقًا لوجهة نظره، وقام بكتابة كل التفاصيل التي يحتاجها الممثل والمُخرج وهو أمر نادر في الوقت الحالي، فتم كتابة طريقة حديث وإلقاء كل شخصية، ووصف وتحليل لكل مشهد؛ فأسامة أنور عكاشة، ووحيد حامد، يمكنك رؤية ثقافتهم قبل مشاريعهم الفنية، فتجد في النهاية هناك اتساق بينهما، وهذا أمر هام لمن يعمل في المجال الفني، وإلي جانب فيلم “الباب الأخضر”، لدي أيضًا أكثر من تجربة خلال الفترة المُقبلة، مثل فيلم “”11:11، والذي يعد عمل مُختلف تمامًا، وأيضًا مسلسل “قانون العمل”، وهو لايت كوميدي، والذي سيذاع عبرمنصة “شاهد”، مع ريهام عبد الغفور، والمُخرجة مريم أبو عوف، والتي ستقدمني بشكل مُختلف تمامًا سيشاهده الجمهور.
لنتحدث عن تجربتك الأولى مع المسرح من خلال مسرحية “ياما في الجراب يا حاوي”.. فهل ترددت في بداية الأمر أم تحمست على الفور لهذه التجربة؟
تحمست بالتأكيد، فكان قد عُرض علي من قبل مشاركة النجم الكبير يحيى الفخراني في عمل مسرحي سابق، لكن لم يحدث ذلك بسبب تصوير أعمال أخرى، والمسرح بالنهاية التزام كبير؛ لكنِ سعدت بهذه التجربة، نظرًا لأنها نص من الشاعر الكبير بيرم التونسي، وهناك الكثير من العوامل التي حمستني مثل أداء البروفات على مدار شهرين، وهو ما كنت أرغب به في أي عمل مسرحي، وكذلك من إنتاج”كايرو شو”، والتي لها تجربة خاصة في المسرح، فشعرت أن هذا المشروع يشبهني، وبالفعل تحقق النجاح وردود الفعل التي توقعتها، سواء عند العرض في مصر أو العرض في موسم الرياض بالسعودية.