الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البيت الأبيض: بايدن مستعد لاستخدام قانون الإنتاج الدفاعي

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير اليوم الأربعاء إن الرئيس الأمريكي جو بايدن مستعد لاستخدام قانون الإنتاج الدفاعي إذا كان سيساعد الولايات المتحدة في زيادة طاقتها لتكرير النفط.

وأبلغت جان بيير الصحفيين أن بايدن منفتح على “كل الاستخدامات المعقولة” لأدوات الحكومة الاتحادية لزيادة الإنتاج وخفض التكاليف في محطات الوقود، بما في ذلك إجراءات طارئة مثل تفعيل قانون الإنتاج الدفاعي.

وقال البيت الأبيض أيضا إن إنتاج النفط سيكون ضمن جدول الأعمال أثناء زيارة بايدن المرتقبة إلى السعودية في يوليو تموز.

الطلب على النفط

يتوقع المحللون أن يرتفع الطلب العالمي على النفط إلى ما يقرب من 100 مليون برميل يوميا في الربع الثالث من العام بدعم موسم السفر الصيفي في أوروبا والولايات المتحدة، وذلك بعد برامج التطعيم الواسعة النطاق باللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

وقال محللون من إيه.إن.زد في مذكرة “الطلب على البنزين يتجاوز حاليا مستويات 2019 في بعض المناطق”.

وقدمت بيانات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة، أكبر اقتصاد ومستهلك للنفط في العالم، الدعم أيضا، إذ انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى منذ منتصف مارس/آذار 2020، وهو ما جاء أفضل من التوقعات.

فيما قالت ريستاد إنرجي الاستشارية، إنه ثمة حاجة إلى الآلاف من آبار النفط والمئات من الحقول الجديدة لتلبية الطلب العالمي حتى إذا تراجع تراجعا حادا بحلول منتصف القرن.

تتناقض رؤية محللي الشركة التي مقرها أوسلو تناقضا صارخا مع استنتاجات وكالة الطاقة الدولية، التي قالت الأسبوع الماضي إن على المستثمرين عدم تمويل مشاريع النفط والغاز والفحم الجديدة إذا أراد العالم الوصول إلى صفر صافي انبعاثات بحلول منتصف القرن.

يتوقع تصور وكالة الطاقة تراجع الطلب على النفط إلى 24 مليون برميل يوميا بحلول 2050، بينما تتوقع ريستاد انخفاضه إلى 36 مليون برميل يوميا.

وقالت الشركة الاستشارية في مذكرة “في ضوء تراجع إنتاج آبار النفط أكثر من 20% سنويا في المتوسط، فإن صناعة النفط العالمية ستحتاج إلى حفر آلاف الآبار الجديدة، إضافة لتطوير 900 بئر نفط جديدة بموارد إجمالية نحو 150 مليار برميل.”

وأضافت أن معظم تلك المشاريع من المتوقع أن يكون إعادة تطوير أو توسعات، مما يعني أن الاستثمارات الضرورية ستكون متوسطة مع إعادة استخدام البنية التحتية القائمة بالفعل.

وقالت ريستاد إن المشاريع ضرورية لإضافة نحو 10 ملايين برميل يوميا في ثلاثينيات القرن الحالي، إذ تتوقع معدلا أبطأ لتراجع الطلب عما تتوقعه وكالة الطاقة، التي قالت الشركة الاستشارية إنها تبالغ في تقدير نمو الوقود الحيوي والتغيرات السلوكية.

وتابعت أنه حتى إذا استقر الطلب النفطي عند 36 مليون برميل يوميا في 2050، فسيظل من الممكن تحقيق هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية مقارنة مع الحقب ما قبل الصناعية.

وتقول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن عدم الاستثمار في مشاريع جديدة قد يفضي إلى مزيد من تقلبات الأسعار.

    المصدر :
  • رويترز