الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن تطالب بتحقيق العدالة بعد العثور على رفات صحفي في البرازيل

قدمت الخارجية الأميركية، الجمعة، تعازيها لعائلات الصحفي البريطاني، دوم فيليبس، والباحث البرازيلي برونو أروجو بيريرا بعد العثور على جثة أحدهم في الأمازون بعد رحلة بحثية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس في تغريدة عبر تويتر: “تعازينا لعائلات دوم فيليبس وبرونو بيريرا، قتلوا لدعمهم الحفاظ على الغابات المطيرة والسكان الأصليين هناك”.

وأضاف “ندعو إلى المساءلة والعدالة. يجب علينا تعزيز الجهود لحماية المدافعين عن البيئة والصحفيين بشكل جماعي”.

وكانت الشرطة الفيدرالية البرازيلية قد أعلنت، الجمعة، أنها تحققت رسميا من أن الرفات البشرية التي عثر عليها مدفونة في الأمازون تعود لفيليبس الذي فقد أثره خلال رحلة بحثية.

واختفى الصحفي البريطاني المستقل (57 عاما) والباحث البرازيلي بيريرا خلال رحلة بحثية في وادي جافاري في الخامس من يونيو. وتم التعرف إلى رفات الصحفي من خلال التحاليل الجنائية، وفق ما أعلنت الشرطة في بيان.

وبعد مرور عشرة أيام على فقدان أثر فيليبس وبيريرا اعترف مشتبه به بأنه دفن جثتيهما، وقد عثر في موقع أشار إليه على “رفات بشرية”.

والمنطقة قريبة من الحدود مع البيرو وكولومبيا ومعروفة بخطورتها الكبيرة وينتشر فيها تهريب المخدرات والأسماك والتنقيب عن الذهب بشكل غير قانوني. وقد أصبحت في السنوات الأخيرة محورا استراتيجيا لعصابات مهربي المخدرات الذين ينقلون الكوكايين أو القنب المنتج في البلدان المجاورة.

وأدى اختفاء الصحفي والباحث إلى تحرك شخصيات وجماعات معنية بالدفاع عن البيئة وحقوق الإنسان، كما نظمت تظاهرات في لندن وبرازيليا.

ووصف الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، رحلة فيليبس وبيريرا بأنها “مغامرة لا ينصح بها”، وقال: “في منطقة مثل هذه، أي شيء يمكن أي يحدث”.

    المصدر :
  • فرانس برس AFP
  • وكالات