
السراي الحكومي
مع اقتراب موعد الاستشارات النيابية، اكد النائب فادي كرم باتصال عبر صوت بيروت انترناشونال ان الاتصالات تجرى مع كل القوى السيادية و المستقلة للوصول إلى تسمية رئيس مكلف يتوافق مع المواصفات المطروحة ابزرها تلك التي تحافظ على سيادة الدولة اللبنانية كما تؤمن اعادة المؤسسات الدستورية على منطق الشفافية.
كما اشار كرم ان من المنطلق اعلاه، “نفتح مجالات التعاون مع كتل التغيير و المستقلين، لايصال شخصية مستقلة، تعمل على انجاد لبنان ضمن اطار مشروع انقاذي و اصلاحي سريع بما يناسب معايير الدستور و القانون ”
و عن طرح اسم النائب اشرف ريفي للتكليف، جزم كرم ان “لم يُصار الى طرح ريفي مطلقاً ، مشيراً الى ان العلاقة التي تجمع بينهما مبنية على اخوة و صداقة كما انه “الحليف” السياسي المتمتع بنفس الافاق السياسية و هو ايضاً لم يطرح نفسه، و الطرح للرئاسة مبني على مناقشات و آراء مطروحة مع الحلفاء و منهم النائب ريفي” .
و عن قوى “التغيير و المستقلين” اعتبر كرم ان ” ككتلة القوات اللبنانية و حلفائها و من يشبهها، انهم بخيبة امل، و لكن مجالات تعديل الاداء السياسي مفتوحة، موضحاً “اخدنا على عاتقنا مواجهة كما مجابهة ميليشيا حزب الله، و لتحقيق التوازن السياسي مع الاخير، تمنى على كتل “التغيير و المستقلين” التعاون لتحقيق التوازن المطلوب لانتشال البلاد من قعر ازماتها التي سببتها هذه الميليشيا، و التغيير الحقيقي يبدأ من هنا، ليس بشعارات رنانة”.
و عن دعوة الرئيس عون للاستشارات النيابية المتأخرة قال كرم ” لا شك ان رئيس الجمهورية و حليفه التيار الوطني الحر دخل على المفاوضات لتأليف الحكومة قبل التكليف” ، حيث اعتبر ان مثل عادته هذا التيار و اعوانه يستغل كل استحقاق و كل المسائل الوطنية لتقوية استمراريته و لتأمين مراكز و مواقع تثبته داخل الدولة المتهالكة مؤكداً ان هذا التيار ليس له خطة اصلاحية بقدر ما له من خطط دمار و تفقير الدولة مع حلفائه الايرانيين.
اخيراً وجه كرم للبنانيين انها معركة هوية وطنية و استرجاع السيادة و علينا التكاتف كما تحمل اعباء هذه الحرب من اجل لبنان.