
علما السويد وتركيا
تتشبّث تركيا بمخاوفها تجاه انضمام كل من فنلندا والسويد الى الحلف الأطلسي (الناتو)، وتصرّ على تقديم الدولتين الطامحتين للانضمام ضمانات متعلقة بالتوقف عن دعم حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا، ومعها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، بالاضافة الى ازالة حظر تصدير الأسلحة الى تركيا.
في آخر المستجدات، ذكرت وسائل إعلام رسمية تركية أن الرئيس “رجب طيب أردوغان” أبلغ زعماء حلف شمال الأطلسي والسويد أنه يتعين على دول الشمال الأوروبي اتخاذ خطوات ملزمة لمعالجة مخاوف تركيا والتغلب على معارضتها لمساعيها للانضمام إلى عضوية الحلف.
وتقدمت السويد وفنلندا بطلب للحصول على عضوية حلف الأطلسي ردًا على الغزو الروسي لأوكرانيا.
وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن أردوغان أبلغ رئيسة الوزراء السويدية “ماجدالينا أندرسون”، في اتصال هاتفي، أن تركيا تريد أن ترى “تطبيقًا ملموسًا وواضحا لتعهدات ملزمة ستقطعها السويد” قبل دعم أنقرة لمحاولتها.
وعلى تويتر، وصف الأمين العام لحلف الأطلسي “ينس ستولتنبرج” مكالمته المنفصلة بأنها كانت جيدة، وقال إنه اتفق مع أردوغان على مواصلة المحادثات بشأن طلبات عضوية دول الشمال الأوروبي خلال قمة للحلف في مدريد هذا الأسبوع.
وعقب حادثات بروكسل في وقت سابق من حزيران، أكّد “إبراهيم كالين” المتحدث باسم الرئاسة التركية أن المناقشات بين تركيا وفنلندا والسويد بشأن انضمام الدولتين إلى حلف شمال الأطلسي ستستمر.
وفي حديثه للصحفيين في بروكسل بعد محادثات داخل حلف الأطلسي حول هذه القضية، قال كالين إن أنقرة تتوقع من السويد، بشكل خاص، اتخاذ خطوات فورية في ما يتعلق بتحركات جماعة حزب العمال الكردستاني المسلحة على أراضيها، وإن أي تقدم بشأن الانضمام لحلف الأطلسي “يعتمد الآن على الاتجاه والسرعة التي سيتخذ بها هذان البلدان خطوات”.