
النائب وضاح صادق
كشف النائب وضاح صادق أن نواب التغيير سيبلغون الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ان لا ثقة بحكومته مهما كانت، كاشفا ان رئيس الجمهورية ميشال عون ابلغهم انه لن يبقى يوما بعد انتهاء ولايته في قصر بعبدا.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: سنبلغ ميقاتي ان لا ثقة بحكومته مهما كانت.
واعتبر ان رئيس الجمهورية لديه الحق باعطاء ملاحظات ولكن لا يمكنه ان يوقف تشكيل الحكومة لسنة وسنتين .
واضاف: “ليتحمل من صوّت لميقاتي وسماه مسؤولية ما سيحصل في البلاد”.
وتابع: “رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يريد الطاقة وامل تريد المالية ورأينا حكومة المستقلين اليوم كيف ان الوزير وليد فياض يأتمر من الوزيرة ندى بستاني”.
واشار الى ان “هذه الأشهر الـ3 اساسية اذ هناك اتفاق مع الـimf وقد يكون هناك ترسيم للحدود”، مشيرا الى ضرورة تشكيل حكومة من اخصائيين فعلا ومستقلين.
واشار الى انه هناك مع القوات اختلاف في وجهات النظر وهي ساهمت في ان تبقى منظومة الفساد قوية وفي مكانها.
وقال: “سمينا القاضي نواف سلام لأننا نعتبره وجها تغييريا بمواقف واضحة وخط واضح وهو كان جاهزا لتقديم تشكيلة حكومة خلال اسبوع واحد لرئيس الجمهورية”.
وكشف: “نواف سلام تناول العشاء مع النائب ملحم الرياشي في باريس”.
وردا على سؤال حول ما اذا كان النواب التغييريون قد التقوا ميقاتي، قال: “طلبنا ان نلتقي مع السفير سلام عبر “زوم” نزولا عند طلبنا واجتمعنا معه لـ4 ساعات”.
وكشف ان “الرئيس عون قال لنا انه لا يبقى يوما بعد انتهاء ولايته الا ان حصل حرب كونية ونتمنى على الرئيس عون ان يحافظ على كلمته”.
وتابع: “ميقاتي يملك فرصة فليشكل حكومة كما يريدها كل لبنان وليرفضها رئيس الجمهورية”.
واعتبر ان “معركة انتخاب رئيس جمهورية اساسية وبعدها معركة اكثر قساوة وهي الوقوف بوجه منع الرئيس من اداء مهامه والمواجهة مستمرة بكل الطرق”.
واعتبر ان “هناك محاولة اليوم لتغيير هوية لبنان وسنقف بوجهها وسنواجه محاولة تغيير هوية لبنان “.
وعن لقاء سني ينظمه السفير السعودي وليد البخاري، قال: “افتخر انني سنّي ولكنني نائب عن كلّ لبنان والطائفة السنية اليوم لديها فرصة في ان تتميّز وتذهب في اتجاه مشروع وطني والسعودية يهمها مشروع سيادي وطني لا مشروع سنّي ولا ارفض لقاء السفير السعودي ولكن ان كانت الدعوة تحت عنوان سنّي لا اشارك”.
وعن ترسيم الحدود، قال: “الدولة تخلت عن الخط 29 من 10 سنوات والرؤساء الـ3 كانوا واضحين بأن الخط 29 غير معترف به لاننا لم نطالب به رسميا “.
واضاف: “سيكون لنا لقاء مع قائد الجيش كنواب تغييريين غدا للحديث عن ترسيم الحدود البحرية”.
وتابع: “مسؤوليتنا ان نقاتل حتى اللحظة الاخيرة لنحافظ على حدودنا وارى ان الدولة اللبنانية ستذهب باتجاه الخط 23”.