الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالفيديو والصور: هكذا كافأ الرئيس الفرنسي المهاجر الإفريقي منقذ الطفل

منح الرئيس إيمانويل ماكرون الجنسية الفرنسية للشاب الإفريقي المهاجر مامودو غسّاما منقذ الطفل صاحب الـ 4 سنوات من الموت سقوطا من الطابق الرابع في بناية بباريس.

وكان ماكرون قد استقبل الشاب، الاثنين في قصر الإليزيه، وشكره على ما قام به، كذلك أمر ماكرون بتوظيف الشاب في جهاز الإطفاء الفرنسي.

كذلك نشر ماكرون صورتين له مع الشاب على صفحته في موقع #التواصل_الاجتماعي #إنستغرام، وكتب:

“مع السيد GASSAMA الذي أنقذ، السبت، حياة طفل، بعد أن تسلق 4 طوابق بيديه العاريتين”.

وأضاف ماكرون: “لقد اعترفت له بهذا العمل البطولي، كما أن لواء رجال الإطفاء في باريس مستعد لاستقباله في أقرب وقت”.

وتابع ماكرون: “طلبت منه أيضا التقدم بطلب للحصول على الجنسية، لأن فرنسا هي إرادة، وقد أثبت السيد GASSAMA الالتزام بها”.

 

Avec M. GASSAMA qui a sauvé samedi la vie d’un enfant en escaladant 4 étages à mains nues. Je lui ai annoncé qu’en reconnaissance de cet acte héroïque il allait être régularisé dans les plus brefs délais, et que la brigade des sapeurs-pompiers de Paris était prête à l’accueillir. Je l’ai également invité à déposer une demande de naturalisation. Car la France est une volonté, et M. GASSAMA a démontré avec engagement qu’il l’avait ! – With Mr Gassama who saved a child’s life on Saturday by climbing 4 floors with his bare hands. I told him that in recognition of his heroic act he would have his papers in order as quickly as possible and that the Paris fire brigade would be keen to welcome him to their ranks. I also invited him to submit a naturalization request because France is built on desire and Mr Gassama’s commitment clearly showed that he has that desire!

A post shared by Emmanuel Macron (@emmanuelmacron) on

وكان غسّاما قد صعد بسرعة مذهلة، وقفز بيديه، السبت الماضي، إلى رابع طابق في بناية بباريس، كان عند حافة شرفة بشقة فيها طفل فرنسي عمره 4 سنوات، مهدد بالسقوط منها في أي لحظة، وفي الأسفل احتشد العشرات.

وفي 30 ثانية فقط تمكن من الوصول وإنقاذ الطفل من براثن الموت الذي كان يهدده.

فيما لم يبادر أحد من المحتشدين الناظرين إلى الطفل المعلق بتحريك ساكن.