
وزير التربية والتعليم عباس الحلبي
عقد وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال القاضي عباس الحلبي ورئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران مؤتمرا صحافيا، ظهر اليوم، في مبنى الإدارة المركزية في الجامعة اللبنانية – المتحف، تطرقا خلاله إلى شؤون الجامعة وأوضاعها، في ظل الظروف الحالية.
وقال الوزير الحلبي في كلمته: “الجامعة اللبنانية هاجسي اليومي، وهي قمة الوجع الوطني، وزهرة المؤسسات، فإذا صرخت يكون هدفي أن تستفيق الضمائر، وأن يعي أصحاب الحل والربط، أن المؤسسات الكبرى التي تصنع الموارد البشرية لا يجوز أن تسقط مهما بلغت التضحيات.
ومن موقعي كوزير للتربية والتعليم، فإنني أشكل مع رئيس الجامعة مجلس الجامعة، وفي غياب تعيين العمداء الجدد، أتوجه إلى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وإلى دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، وإلى دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي، وإلى الحكومة ولو كانت في مرحلة تصريف الأعمال، وأناشدهم جميعاً، كل من موقعه الوطني والأخلاقي، بألا يسمحوا بسقوط الجامعة اللبنانية، لا بأساتذتها ولا بموظفيها، لأنهم أسوة بأساتذة التعليم الرسمي، لا يستطيعون الإستمرار بالعمل بكراماتهم، إن لم تتعاون كل الشخصيات صاحبة القرار وتعمل المؤسسات الدستورية على تصحيح الأجور، وتوفير بونات البنزين، أو إعطاء بدل النقل الواقعي ليتمكنوا من الحضور إلى كلياتهم وممارسة عملهم.
أقول ذلك، ولا يغيب عن خاطري كيفية وصول الطلاب إلى الجامعة اللبنانية، عبر تأمين وسائل نقل عام بتكلفة مقبولة.
لم أقبل ولن أقبل أن تسقط الجامعة اللبنانية في عهدي، ولا يليق بأي مسؤول مهما علا كعبه وتعاظمت مسؤولياته، أن تسقط الجامعة اللبنانية في عهده. فسارعوا إلى وقف الإنهيار الوشيك.