الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يشعل النفط نار العداوة بين روسيا وحلفائها؟!

حلت أزمة الطاقة الحالية كأزمة مفاجئة لم تكن متوقعة خاصة مع بدء التعافي من تداعيات الإغلاق العام في العديد من الدول العالم بسبب انتشار جائحة كورونا، لكن يبدو أن الأسوأ لم يأتِ بعد.

ومع ازدياد العقوبات على روسيا جراء حربها على أوكرانيا، يحاول الدب الروسي البحث عن أسواق بديلة ولو اضطر الأمر لأخذ حصص من أسواق حلفائه التقليديين.

كشفت وكالة بلومبيرغ عن بيانات صادرة عن شركة تحليلات شحن مقرها المملكة المتحدة تؤكد أن روسيا باتت تستحوذ على حصة إيران في سوق النفط.

وتسعى روسيا للعثور على مشترين جدد لنفطها لتجنب العقوبات الغربية الأكثر صرامة، لكنها تؤثر بذلك على حصة لاثنين من حلفائها في السوق العالمية، وهما كل من إيران وفنزويلا، وفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” التي أشارت إلى أن موسكو تفجر حرب أسعار قد تضر بهم جميعا.

وقالت شركة “فورتكسا” لتحليلات الشحن إن ناقلات النفط التي كانت تحمل النفط الإيراني في السابق تحولت إلى نقل الخام الروسي، مضيفة أن بياناتها للتعقب أحصت قيام 11 ناقلة نفط كانت تحمل الخام الإيراني سابقا بتحميل النفط والمنتجات الروسية منذ أبريل الماضي.

وتابعت “فورتكسا” إن الشحنات الروسية ارتفعت إلى 250 ألف برميل يوميا في النصف الأول من يوليو، بزيادة قدرها 170 ألف برميل يوميا عن أبريل.

وأضافت أن السفن تشمل أيضا ناقلات نفط عملاقة للغاية يمكنها نقل نحو مليوني برميل.

وأشارت أيضا إلى أن ناقلات النفط تعمد لإيقاف تشغيل أجهزة إرسال الأقمار الصناعية الخاصة بها، وإجراء عمليات نقل شحنات النفط من سفينة إلى أخرى في المحيط الأطلسي.

وتراجعت صادرات النفط الخام والمكثفات الإيرانية خلال النصف الأول من عام 2022 بعد زيادة أولية في يناير 2022، حيث انخفضت الصادرات 160 ألف برميل في اليوم، نتيجة لاستيلاء روسيا على حصة إيران وفنزويلا في الأسواق الصينية.

وبلغ الانخفاض الإجمالي في صادرات إيران النفطية إلى الصين في مايو إلى النصف، وفقا لبيانات صادرة عن شركة “كيبلر” لتحليلات الشحن.

وقبل الغزو الروسي لأوكرانيا، ارتفعت صادرات إيران بشكل حاد في يناير، وهو أعلى شهر على الإطلاق منذ فرض عقوبات الولايات المتحدة في عام 2018، متجاوزة 1.1 مليون برميل في اليوم.

ودفعت العقوبات الدولية موسكو إلى تسعير صادراتها من النفط الخام بسعر منخفض من أجل العثور على مشترين في السوق الدولية. واستفادت الصين من هذا الخصم الكبير من خلال شراء النفط الروسي الرخيص.

    المصدر :
  • الحرة