الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غزو تايوان.. سيناريوهات الرد الصيني على زيارة بيلوسي

وضعت صحيفة ”نيويورك تايمز“، يوم الأربعاء، سيناريوهات لرد فعل الصين على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، إلى تايوان.

وكانت الصين أعلنت إجراء تدريبات عسكرية في 6 مناطق قريبة من تايوان، بعد الزيارة، وهو ما طرح تساؤلات حول طبيعة ردها على ذلك.

ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع في الجزيرة قوله إنه ”لا يشك في طبيعة الرسالة التي ترغب الصين في إرسالها، وهي أنهم يريدون استخدام القوة في مضيق تايوان بدلًا من الوصول إلى حلول سلمية“.

وتساءلت الصحيفة: ”ولكن هل تستطيع الصين السيطرة على تايوان بالقوة العسكرية إذا أرادت ذلك؟“.

وأضافت في تقريرها: ”في عهد الرئيس الصيني شي جين بينغ، تطور جيش التحرير الشعبي إلى الدرجة التي تجعل محاولته للسيطرة على تايوان تبدو محتملة بشكل أكبر“.

وتابعت: ”إلا أن المسؤولين والخبراء الذين يتابعون الجيش الصيني لا يتفقون مع هذا الطرح، ويختلفون حول مدى استعداد الجيش الصيني لغزو تايوان، واستعداد شي جين بينغ للمقامرة، خاصة في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا“.

ونقل التقرير عن ”أوريانا سكيلار ماسترو“، الزميلة في جامعة ستانفورد، قولها إنه ”عندما يتحدث البعض عن ما إذا كانت الصين تستطيع أو لا تستطيع، فإن هناك شيئا مختلفا في هذا الصدد“.

وأشارت ماسترو إلى ”مستوى تكلفة العملية، مثل فقدان السفن والضحايا، إذ ستكون بكين مضطرة لدفع الثمن، وفي الوقت ذاته فإن الساسة الأمريكيين ربما يكونون استهانوا باستعداد الصين لاستخدام القوة العسكرية“.

ورأت أن ”الصين تستطيع غزو تايوان، في ضوء دفاعات الأخيرة، وأيضا استعداد الولايات المتحدة لدعم تايوان، وحجم الحرب الدموية المتوقع“.

وأشارت ”نيويورك تايمز“ إلى ”القانون الصادر عن الكونغرس في عام 1979، والذي يمهد الطريق لتدخل القوات الأمريكية في حالة قيام الصين بغزو تايوان، ولكن القانون لا يُلزم الرئيس الأمريكي باتخاذ هذه الخطوة“.

وقدمت الصحيفة تساؤلا بشأن ذلك وهو ”إلى أي مدى يملك جيش التحرير الشعبي القدرات على إرسال عشرات الآلاف من الجنود إلى تايوان، بحرا أو جوا، وأن يضع قدمه على الجزيرة، وأن يمضي قدما للسيطرة على مواقع حيوية، مثل: الموانئ، والسكك الحديدية، ومراكز الاتصال، إضافة إلى المدن المتخمة بالمتمردين؟“.

وقالت إن التقرير السنوي لوزارة الدفاع الأمريكية ”البنتاغون“ عام 2021، حول الجيش الصيني، يشير إلى أن جيش التحرير الشعبي يملك أكبر قوات بحرية في العالم، من حيث عدد السفن الحربية.

لكن ”البنتاغون“ أشار إلى أن ”أي محاولة من جانب الصين لغزو تايوان سوف تلحق أضرارًا بالقوات المسلحة الصينية، وتؤدي إلى تدخل دولي“.

وأردفت ”نيويورك تايمز“ أن ”العديد من الدراسات الحديثة التي أصدرتها أخيرًا الكلية الحربية البحرية الأمريكية أشارت إلى أن الصين لا تزال تفتقد لبعض العتاد والمهارات التي تجعلها تستطيع غزو تايوان“.

وأوضحت أن ”القوات البرمائية الصينية تفتقر للقدرة على القيام بهجوم واسع النطاق على تايوان، بحسب ما كتبه المقدّم العسكري المتقاعد ”دينيس بلاسكو“ في الدراسة“.