
اضطرابات النوم
يعاني ملايين الناس حول العالم مشاكل في النوم تُعرف باضطرابات النوم، منها الأرق، و الاستيقاظ المتكرر، والاستيقاظ في وقت باكر من الصباح، وغيرها.
ويقف العديد من العوامل وراء اضطرابات النوم على رأسها الاضطرابات النفسية التي تتمثل بالقلق والاكتئاب والتوتر، أمّا العوامل الأخرى فتكمن في أساليب الحياة الخاطئة والعادات الغذائية غير الصحية والتي تفتقد الى المعادن والفيتامينات الأساسية.
ويحتاج البالغون إلى ما بين سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة، لضمان صحة جسدية وعقلية جيدة، إلا أن الكثيرين يواجهون من حين لآخر اضطرابات في النوم.
ووجدت دراسة حديثة أن النوم في “الجانب الخاطئ من السرير”، يمكن أن يكون أحد الأسباب الأساسية في الحرمان من النوم.
ولفتت الدراسة الاستقصائية، التي أجرتها شركة British Wool على 1500 بريطاني، الى أنهم يستيقظون ثلاث مرات على الأقل في الليلة، في المتوسط، حيث يكافح 48% منهم من أجل تهدئة عقولهم بسبب الشعور بالقلق بشأن المال والعمل.
ووجدت الدراسة أن أولئك الذين ينامون على الجانب الأيمن من السرير يعانون من تجربة نوم أسوأ. وأن غالبية المشاركين (78%)، أصروا على النوم على الجانب نفسه كل ليلة.
ومن المثير للاهتمام، أن المشاركين الذين ينامون في الجانب الأيمن ينامون أسرع من الذين ينامون على الجانب الأيسر. ومع ذلك، فقد استيقظوا أكثر إرهاقًا وانزعاجًا وشعورا بالترنح.
كما كان هؤلاء الذين ينامون على الجانب الأيمن أقل عرضة للإيجابية في حياتهم، حيث قال 38% فقط إنهم يتمتعون بروح الدعابة مقارنة بمن ينامون على الجانب الأيسر.
الى ذلك، اشتكى 46% من الذين شملهم الاستطلاع، من الشعور بالحرارة والانزعاج أثناء الليل، وأعرب الذين ينامون على الجانب الأيمن أنهم كانوا أكثر انزعاجًا في الليل من الذين ينامون على الجانب الأيسر (48% مقارنة بـ40% على التوالي).
وتقترح الدراسة أنه بغض النظر عن جانب السرير الذي تنام عليه، فإن معظمنا يكافح من أجل الحصول على قسط كاف من النوم.
هذا وعزا بعض المشاركين اضطرابات النوم إلى الفراش غير المريح بينما ألقى آخرون باللوم على شركائهم ذوي الشخير الحاد.