
الرئيس نجيب ميقاتي
غرّد رئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي عبر “تويتر”، في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، قائلاً: “يوم حزين لن ينجلي سواده قبل معرفة الحقيقة الكاملة لترقد أرواح الضحايا بسلام وتتبلسم قلوب ذويهم. لن يستقيم ميزان العدالة من دون معاقبة المجرمين وتبرئة المظلومين، ولا قيامة للبنان من دون العدالة الناجزة، مهما طال الزمن”.
مرّ عامان على تفجير مرفأ بيروت، هذا الإنفجار الذي هزّ ضمائر الكون في حين لم يحرّك ساكناً في مشاعر السلطة التي تصمّ آذانها عن سماع صرخة أهالي الضحايا.
صُنّف إنفجار مرفأ بيروت على أنّه أكبر إنفجار عالمي غير نووي بعد الحرب العالمية الثانية، ومعه سقط أكثر من 200 قتيل و6000 جريح ودُمّر الشطر الشرقي من العاصمة ووسطها وطال لهيبه معظم الضواحي، مما أدى إلى أكبر موجة تضامن مع لبنان الشعب وليس السلطة «المنبوذة».
كل هذا الدمار والخراب رأى فيه محور «الممانعة» آنذاك، وعلى رأسه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله، فرصة لفكّ العزلة عنهما خصوصاً مع الحراك العربي والدولي الذي حصل ومجيء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان مرات عدّة وإطلاقه المبادرة الفرنسية.