
كبير المفاوضين الايرانيين في فيينا (رويترز)
كشف المبعوث الروسي لمحادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني أن “الجدية تسود أجواء المفاوضات”، وذلك على الرغم من أن الكثيرين لا يتوقعون انفراجة ورغم تسارع وتيرة البرنامج الإيراني المثير للجدل لتخصيب اليورانيوم.
واستؤنفت المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا الخميس، باجتماع بين كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين ومنسق الاتحاد الأوروبي “إنريكي مورا”.
وكانت رويترز قد نقلت عن مسؤول إيراني وآخر أوروبي في حزيران أن طهران تخلت عن مطلب كان يمثل حجر عثرة كبيرًا وهو إزالة اسم الحرس الثوري من على قائمة العقوبات الأميركية.
وبدا أنّ مسؤولًا إيرانيا كبيرا يقلل من مثل هذه الاحتمالية حين قال لرويترز: “لدينا اقتراحاتنا الخاصة التي ستتم مناقشاتها في محادثات فيينا مثل رفع العقوبات المفروضة على الحرس تدريجيا”.
وعقب لقاء المفاوض الإيراني، قال المبعوث الروسي “ميخائيل أوليانوف”، وفقا لما نقلته عنه وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء،: “الوصول إلى الخط النهائي قد لا يكون سهلا والزمن هو الذي سيحدد هل ننجح في التوصل إلى الاتفاق أم لا”. لكنه أضاف “في الوقت نفسه أجواء المفاوضات تتسم بالجدية”.
وفي وقت سابق، لفت المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي “جون كيربي” الى أن المفاوضات “اكتملت إلى حد كبير في هذه المرحلة”.
وألقى كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني كرة تقديم التنازلات في ملعب البيت الأبيض وكتب على تويتر إن على الولايات المتحدة “إظهار النضج والتصرف بمسؤولية”.
وتبدد الجانب الأكبر من الالتزام باتفاق 2015 المبرم بين إيران وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والذي رفع العقوبات عن طهران في مقابل فرض قيود على برنامجها النووي الذي يخشى الغرب أن يقودها لصنع قنبلة نووية.
وانسحب الرئيس الأميركي السابق “دونالد ترامب” من الاتفاق في 2018، وعاود فرض عقوبات قاسية على الجمهورية الإسلامية. وردت إيران بالبدء في انتهاك القيود المفروضة بموجب الاتفاق بعدة طرق منها زيادة مخزونات اليورانيوم المخصب.