الأحد 24 ربيع الأول 1448 ﻫ - 6 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لهذه الأسباب... يصب التيار غضبه على القوات!‏

أشعلت مواقف حزب القوات اللبنانية الرئاسية غضب التيار الوطني الحر. فالأخير لم يستسغ رفضَ معراب حصر المنافسة على ‏كرسي بعبدا بين الزعماء المسيحيين الاربعة فقط‎.‎

امس، قال رئيس التيار النائب جبران باسيل في مقطع مصوّر نشره عبر “تويتر”، إنّ الفراغ الرئاسي “كبّدنا في المرة الماضية سنتين ‏ونصف حتى نثبت معادلة أن يكون رئيس لبنان ممثلاً فعلياً للناس، وقد نجحنا في ذلك رغم أنّ “القيامة قامت علينا” بسبب الفراغ”، ‏مضيفاً “سمّيناها ممانعة سياسية لتثبيت الحقوق، فيما سمّاها غيرنا تعطيلاً”. ‏

وأشار إلى أنّه “في هذه المرة قلنا إنّ البلد لا يحتمل الفراغ ونحن لسنا مستعدين لنكون سببه رغم أحقيتنا، فيما غيرنا يقول إنّه يستعمل ‏حقه بالتعطيل ليمنع وصول من لا يتمتّع بتأييده ولا بمواصفاته”. وقال: هذه المرة من دون أن نتنازل عن التمثيل قلنا إنّه يمكن تجييره ‏لشخص نتوافق عليه ونمنع الفراغ. واعتبر أنّ “جريمتنا أننا زرنا البطريرك لأنّه يستطيع العمل على هذا التوافق انطلاقاً من موقعه”، ‏مشيراً إلى أنّه “جُنّ جنونهم، وأيقظنا فيهم شياطين 13 تشرين عام 90، وقتها كي يتخلصوا من العماد عون تنازلوا عن صلاحيات ‏الرئيس في الطائف، والشياطين نفسها اليوم تجعلهم يتنازلون عن شرط التمثيل للرئيس حتى يتخلصوا منا”. وقال “ما أسهل التفريط ‏بالحقوق لديهم!”، سائلاً: “اليوم صار ابن أيّ منطقة مثل ابن أيّ منطقة بالرئاسة؟ هل هم مثل بعضهم برئاسة مجلس النواب ‏والحكومة؟

بحسب ما تقول مصادر قواتية لـ”المركزية”، فإن انفعال رئيس “البرتقالي” واضح الخلفيات وسببُه ان موقف رئيس حزب القوات ‏اللبنانية سمير جعجع، فتح باب المنافسة الرئاسية واسعا، اي انه أحبط لعبةَ باسيل الذي يرغب بأن يكون السباق بينه وبين جعجع ‏لانهما الاكثر تمثيلا – بعد ان اعلن باسيل ان هذا الشرط اساسي، قاصدا بذلك قطع الطريق على رئيس تيار المردة سليمان فرنجية- ‏فيفوز هو بالمنصب، بسواعد حزب الله‎.‎

هذا السيناريو الذي كان باسيل يمنن النفس به، قضى عليه “الحكيم، وفق المصادر التي تؤكد ان محاولة تحميل معراب مسؤولية ‏التفريط بالحقوق وتضييع مكسب الرئيس القوي شعبيا، لن تنطلي على أحد هذه المرة. فالكل يعرف ان جعجع تنازل عن حقه ‏بالمنصب (بما انه صاحب الكتلة المسيحية الاكبر) لتسهيل الاستحقاق من جهة، ولأن تجربة الرئيس الاكثر تمثيلا لم تكن ناجحة لا بل ‏كانت الافشل في تاريخ لبنان المعاصر، وفق المصادر. فمن من اللبنانيين يريد اليوم ان يأتي رئيس قوي شعبيا الى بعبدا، لكن يفاقم ‏غرقهم في جهنّم؟ لا أحد. الناس يفضلون مئة مرة رئيسا قادرا على الإصلاح اقتصاديا وسياديا ولو كان تمثيله صفرا! تختم المصادر‎.‎

    المصدر :
  • المركزية