الأحد 24 ربيع الأول 1448 ﻫ - 6 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مارك ضو: "بري" مهيمن بالمطلق على القرار السياسي البرلماني

أكد النائب مارك ضو أنه لم ينتمي يوما بأي شكل من الاشكال الى أي حزب لبناني، لافتا الى انه كان دائما مع المجموعات اليسارية المستقلة في التسعينات، ومن ثم انتقلت لتأسيس اليسار الديمقراطي، وبعدها انضم الى الحراك المدني وصولا الى ثورة 17 تشرين.

ولفت ضو في حديث خاص لصوت بيروت انترناشونال وضمن برنامج “مع ديانا” الى ان علاقته بدار خلدة علاقة قديمة، اذ انه نشأ في بلدة خلدة. أما عن المختارة، قال انه ليس لديه أي زيارات اليها، ولا حتى صداقات واجتماعيات.

سياسياً، اعتبر ضو انه في عهد الرئيس ميشال عون وبحكومة يترأسها نجيب ميقاتي لا تعني “لحزب تقدم” الانضمام الى الحكومة، قائلا اننا لسنا مع تشكيل الحكومة، ونحن نطالب بانتخابات رئاسية بأسرع وقت لنبدأ حقيقة “مشروع التغيير” في البلد.

وأكد ضو انه مع الزواج المدني، مشيرا الى ان حق الزواج المدني على الاراض اللبنانية موجود في الدستور اللبناني، ويجب ان يطبق هذا القانون على الجميع. وتابع ان قانون الاحوال الشخصية المدنية هو حق منطقي وهذا ما يميز اللبنانيين.

وفي سياق الحديث، اعتبر ضو انهم كتكتل 17 تشرين لديهم تعددية بالآراء الموجودة، مشيرا الى انه عندما نطوّر الآليات التي تدعنا نعمل كفريق واحد، نستطيع عندها ان نخرج بقرارات جامعة أكثر، وهذا الامر قيد التطوير. وأكد ان نواب التغيير يتفقون اليوم بالجو السياسي العام، ويعرفون انهم يمثلون حالة اسمها “17 تشرين”، الا ان هناك فرق كبير بالافكار بيننا.

واعلن ضو انه ليس لديه أي علاقة بالرئيس بري، قائلا: نحن فقط زملاء”. وتابع انه لا يمكن لأحد أي يستخف بقوى التغيير داخل مجلس النواب، والجميع يتعاطى معنا بجدية.

برلمانياً، قال ضو انه تفاجأ كثيرا بالسلطة والنفوذ الهائل للرئيس بري بهيمنته المطلقة على القرار السياسي داخل البرلمان. ورأى ان كل من يدخل البرلمان يجب أن يعرف من يواجه في الداخل. كما وأشار الى ان داخل المجلس النيابي هناك تضارب مصالح، حيث ان هناك اشخاصا لديهم موقف واضح ولكن ليست كل قراراتهم تبنى على هذا الاساس، حيث ان قرارهم مرتبط حسب مصالحهم. واعتبر ان التيار الوطني الحر فاسد، حيث انه تولى وزارات اساسية في الدولة. وأكد ضو انه من واجبنا كقوى تغيير ان نضع يدنا بيد كل القوى السياسية التي تريد ان تنقذ لبنان.

وشدد ضو على اننا بحاجة الى مشاريع معارضة متكاملة لنستطيع ان نفعل تحالفات مضيفا ان كلمة “وحدة المعارضة” لم تعد تعني فقط من هو مع سلاح حزب الله ومن ضد. وتابع ان المعارضة اليوم بحاجة الى برنامج. كما واضاف ان كل القوى السياسية عليها ان تفكر في برنامج حكم بديل للخلاص من المنظومة القديمة والتي لا تزال تعتمد على اتفاق الدوحة وعلى هيمنة قرار الدولة.

ولفت ضو الى ان نواب التغيير اجتمعوا مع جميع المعنيين في ملف ترسيم الحدود، وفي كل النقاشات التي حصلت هدفنا كان ان نصل الى نتيجة سريعة في تلك المفاوضات لان مصلحتنا ان نرسم منطقتنا الاقتصادية للبنان لكي لا يأتي حزب الله وغيره ويستغل هذا الملف.