
اشارت المصادر إلى أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أعطى خلال الأيام الماضية ما يكفي من الإشارات الإيجابية حول استعداده للقبول بتسوية للتمثيل الدرزي وبالتالي فإن العقدة الدرزية باتت قابلة للحل ولم تعد مستعصية، وهي ستعالج برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري في اللحظة المناسبة، وبالتالي فإن الأولوية الآن هي للانتهاء من العقدة المسيحية.
وكشفت المصادر أن بعض المحيطين بجنبلاط اعتبروا انه كان من الأفضل ان يصبر قليلاً، وان يتمهل في لعب ورقة الاستعداد لتقديم تنازل حتى اللحظة الأخيرة، لكي يبيعها بسعر سياسي مرتفع، ولكن جنبلاط اصر على إبداء الاستعداد للمرونة بمعزل عن مسار العقد الأُخرى لأن الوضع العام لم يعد يتحمل ترف الإنتظار والمناورات.
وأوضحت المصادر أن لقاء الحريري مع الوزير وائل أبو فاعور الأربعاء لم يقتصر على الشأن الحكومي بل ركز أيضا على ضرورة معالجة ملف الموظفين الذين أقيلوا أخيرا لأسباب سياسية.
ولفتت المصادر إلى أن التناغم الذي ظهر بين الحريري وحزب الله في الجلسة التشريعية الأخيرة قد ينعكس إيجابا على مسألة تأليف الحكومة إلا أنه لا بد من بعض الوقت للتثبت من احتمال حصول حلحلة حقيقية أم أن مصير الجولة الجديدة من مشاورات الحريري سيكون مشابها لما آلت إليه المحاولات السابقة.
المصدر صحيفة الجمهورية