الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

انت سيد الانهيارات.. ارحل يا حسن!

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

كلما شعر ⁧‫حسن نصرالله‬⁩ أنه في عنق الزجاجة يخرج علينا بإعلان حرب سعياً منه بتسوية تخرجه من الأزمة.. وتحت ذريعة ما يسمى بالمقاومة، لم يتوانى المرشد الايراني عن التحريض على الحروب في ظل انهيار مالي واقتصادي، أفق سياسي مغلق، قضاء عشوائي، سلطة غير بشرية، وخارج غير مبالي…

وبكل سفاهة.. أطل أمين عام حزب الله حسن نصر الله على اللبنانيين بخطاب ليس هو الأخير ولكنه الأوقح يتحدث فيه عن الانهيار الحاصل متناسياً انه احد الاسباب الاساسية هو و حزبه في النكبة اللبنانية، فيجزم ويؤكد أننا محاصرون من قبل أميركا، وإذا استمر هذا الحصار والتجويع فنحن ذاهبون لمحاربة إسرائيل و كأنه تغافل عن أن السبب الأساسي للفوضى في لبنان هو اهوائه السياسية كما تدخلات إيران في الدولة اللبنانية.

و من جهته، يقول رئيس حركة التغيير الاستاذ ايلي محفوض بحديث لصوت بيروت انترناشونال ” ما يمكن فهمه من الخطاب هذا الأخير أنه ما يزال يراهن على الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية. إنه يقول كلاما كبيراً مرفقاً بتهديدات وبصوت عال لاخفاء أهدافه الحقيقية المرتبطة بالمحور الإيراني– السوري الذي لا همّ له سوى إبقاء لبنان “ساحة” يبتز عبرها ليحقق مطامعه الفارسية.

و تابع محفوض “لم تعد خطب حسن نصرالله تنطلي على أحد مهما رفع صوته وأصبعه مهدداً، فالاخير يذهب بعيدا بتهديده بحرب، لن تحصل، لإعادة شحن شعبيته مضيفاً “‏إذا كانت فعلاً أميركا تحاصرنا بحسب الاخير، نقوم بشن الحرب على إسرائيل ونحن حفاة، عراة وجياع، وكيف يمكن لمثل هذه الحرب أن تعالج ازماتنا التي تسبب لنا بها، لوم إسرائيل وأمريكا على انهيار بلدنا لن يخفي حقيقة هذا الانهيار الذي سببه حزبه والسلطة السياسية الذي ركبها هو بنفسه”.

كما اردف محفوض “خطاب نصرالله حاول تعمية بيئة حزب الله عن حقيقة تدهور الأوضاع، ‏شارحاً هذا هو مشروع حسن نصر الله المعروف، وهو ليس وليد اليوم، هذا المشروع عمره من عمر الثورة التي حصلت في الجمهورية الإيرانية فلماذا الاستغراب، متابعاً ان المشكلة ليست بحسن نصر الله فالاخير معروف مراده، المشكلة تكمن في اللبنانيين الذين هم “ساكتين” عن زحف مشروع الملالي الى بلادنا ولو كان هذا الزحف “سلحفاتي”.

و ختم محفوض كلامه ‏قائلاً “السبيل لإنقاذ هذا الوضع هو تغيير الواقع الحالي و الأساليب الكلاسيكية المعتمدة يجب أن تتغير لان الطرق البدائية المعمول بها لم تعد تنفع، اما الحل يكمن من خلال ما تقوم به الجبهة السيادية عبر تجميع القوى اللبنانية للوصول الا ورقة موحدة لإعادة التوازن بين هذه الاخيرة من أجل توقيف هذا الزحف الفارسي عبر مشروع حزب الله، كما انه ‏يجب أن يكون هناك تكاملية إسلامية-مسيحية لمواجهة هذا المشروع الفارسي قبل فوات الأوان”

أخيرا، من الواضح انك غفلت أو نسيت يا حسن ان حلفائك امعنوا بالسرقة، و هم من دمروا اقتصاد البلاد وعملوا اقتصاد بديلا، و من دمر القطاع المصرفي و بنى على انقاضه مصارف بديلة هي زمرتك الفاسدة، ومن هرب المواد الغذائية والأدوية المدعومة والدولار إلى سوريا بدون حسيب ولا رقيب، ومن نظم جيش بديل عن الجيش اللبناني هو الميليشيا المحكومة بإمرتك، انت سبب المآسي اللبنانية.. “و الحق مش على اميركا، وحدك الشيطان الأكبر”!

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال