
الجيش اللبناني
على الرغم من غدر عصابات الجريمة المنظّمة، والذي أدى إلى وقوع ثلاثة شهداء للجيش أثناء العملية الأمنية في بلدة حورتعلا البقاعية، إلّا أنّ الإرادة العسكرية بملاحقة هؤلاء المجرمين الذين يدمّرون المجتمع، لا سيما الأجيال الصاعدة، تتعاظم، حيث يصف مصدر أمني عصابة حورتعلا بأنّها من “العصابات الخطيرة جداً، والتي لا يمكن التهاون معها، وملاحقة أفرادها المتبقين ستستمر، وتحديداً رأس العصابة الذي هرب إلى داخل الأراضي السورية”.
وأوضح المصدر أنّ هذه العصابة الإجرامية يتزعمها المدعو زين العابدين نايف المصري مواليد العام 1972، وهو مطلوب توقيفه لإقدامه على إطلاق النار برفقة آخرين باتجاه دورية للجيش وإصابة عناصرها بجروح، وهو ناشط في مجال تجارة المخدرات ويرتبط بعدد كبير من المشبوهين، ومطلوب توقيفه بجرم القيام بأعمال السطو واطلاق النار وتجارة المخدرات، ولتورطه مع آخرين بحادثة اعتداء الفرزل بتاريخ 7 كانون الثاني عام 2021 ما أدى إلى استشهاد الرقيب أول شربل النعيمي، وهو يترأس مجموعة للقيام بأعمال السلب والسرقة وتجارة المخدرات، وبحقه خمسة بلاغات بحث وتحرٍ بجرم الاتجار بالأسلحة الحربية واطلاق قذائف «أر بي جي» باتجاه بلدة الخضر ما أدى إلى اصابة جدران مركز للجيش في البلدة. ويوجد بحقه 253 مذكرة توقيف بجرائم الاتجار بالمخدرات وتعاطيها وترويجها، وترويج عملة مزورة، واستعمال مزور وتزويرها، والإتجار بالأسلحة الحربية ونقلها وحيازتها، إطلاق النار من أسلحة حربية، السرقة، سرقة السيارات، شراء مسروق، تأليف عصابة، تزوير شيكات، سلب، حيازة مواد ممنوعة، وجناية تبييض أموال.
أما أفراد عصابة زين العابدين الفارون فهم:
_ السوري زكريا عطوي حجو، وبحقه 39 مذكرة توقيف بجرائم الفرار من السجن، الاتجار بالمخدرات وترويجها، تأليف عصابة، العثور على أسلحة وذخائر، تزوير، سرقة، سلب، سلب بقوة السلاح، تبييض أموال وترويج عملة مزورة.
_ السوري عبدو أحمد الحاجي، وبحقه 106 مذكرات توقيف بجرائم: الاتجار بالمخدرات وتعاطيها وترويجها، سرقة، تصريف مسروق، تأليف عصابة مسلحة، تهديد، سلب، احتيال، تبييض أموال، ترويج عملة مزورة، استيلاء على سيارة وسلب بقوة السلاح.
ويشير المصدر إلى “عصابة مماثلة بزعامة جعفر حسين المصري مواليد 1975، والمطلوب توقيفه لإقدامه على إطلاق النار باتجاه دورية للجيش وإصابة عناصرها بجروح، وهو ناشط في تجارة المخدرات وتصنيعها والإتجار بالأسلحة الحربية، وبحقه 60 مذكرة توقيف بجرائم: الإتجار بالمخدرات وترويجها، محاولة قتل، احتيال، تزوير، مقاومة رجال السلطة، نقل أسلحة وذخائر حربية، اطلاق نار من سلاح حربي، الاتجار بالأسلحة الحربية وجناية. أمّا أفراد عصابته الفارون فهم:
_ رضا أحمد المصري المطلوب توقيفه لإقدامه على إطلاق النار في بلدة حورتعلا باتجاه مراكز الجيش أثناء شيوع مقتل أدونيس المصري، وبحقه 10 مذكرات توقيف.
_ حمزة ذيب مظلوم المطلوب بجرم اطلاق قذائف «أر بي جي» باتجاه بلدة الخضر ما أدى إلى إصابة مركز الجيش، وبحقه 5 مذكرات توقيف بجرائم الاتجار بالمخدرات وترويجها.
_ السوري عباس محمود خضور وبحقه 30 مذكرة توقيف بجرائم الإتجار بالمخدرات، اطلاق نار من سلاح حربي، إطلاق نار على الجيش اللبناني ونقل أسلحة وذخائر حربية.
ويؤكد المصدر أنّ “هؤلاء وغيرهم من المجرمين سيطالهم القصاص العادل، ومهما راهنوا على الوقت ليتسللوا من جديد إلى لبنان بعدما انتقلوا إلى الجانب الآخر من الحدود، فإنّ ذلك لا يعني أنّ عين الجيش ليست بالمرصاد، ولن تنفع تهديداتهم الصوتية للضباط والعسكريين ولا محاولات التهويل عبر مجموعة من المستفيدين من مالهم الوسخ”.