
لاعبو نادي برشلونة (رويترز)
فاز برشلونة العنيد 1-صفر على غريمه ريال مدريد في لقاء مشحون بذهاب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا على ملعب سانتياجو برنابيو (الخميس 2-3-2023).
ودافع الفريق الكتالوني بصورة رائعة بعدما أحرز إيدر ميليتاو مدافع ريال مدريد هدفا عن طريق الخطأ في مرماه في الشوط الأول، ليتجاوز غياب العديد من لاعبيه البارزين وفي مقدمتهم روبرت ليفاندوفسكي وبيدري وعثمان ديمبلي للإصابة.
وسافر برشلونة إلى العاصمة الإسبانية وهو بحاجة إلى فوز لتعويض الخروج من الدوري الأوروبي وسقوطه أمام ألميريا المتعثر بعد الانتصار في سبع مباريات متتالية بالدوري.
وأبلغ سيرجيو بوسكيتس قائد برشلونة محطة تي.في.ئي “كنا نود الاستحواذ على الكرة بشكل أكبر والسيطرة على المباراة لكننا قاتلنا على أعلى مستوى. ريال مدريد استحوذ على الكرة بدون صنع فرص. حصلنا على الأفضلية قبل مباراة الإياب وهو أمر مهم حقا”.
وكان ريال مدريد الطرف الأفضل في البداية وسيطر على أول ربع ساعة، لكن برشلونة قلب الأوضاع لصالحه مع سيطرته على منطقة وسط الملعب ونجاح خطته الدفاعية.
وقام رونالد أراخو مدافع برشلونة بعمل رائع كظهير أيمن وحد من خطورة فينيسيوس جونيور مما ترك كريم بنزيمة بدون مساعدة في الهجوم.
وزاد إحباط وتوتر لاعبي ريال مدريد قبل ارتكابهم خطأ منح برشلونة هدف الفوز.
وأهدى إدواردو كامافينجا لاعب وسط ريال مدريد الكرة إلى فيران توريس لاعب برشلونة الذي مررها سريعا إلى فرانك كيسي ليسدد باتجاه المرمى لكن الكرة ارتدت من ميليتاو إلى داخل الشباك.
وفي البداية، أشار الحكم المساعد إلى وجود تسلل، لكن حكم الفيديو المساعد أكد صحة الهدف إذ لم يكن كيسي في موقف تسلل.
وفرض برشلونة سيطرته الدفاعية على ريال مدريد بعد الاستراحة ورغم استحواذ صاحب الأرض على الكرة لم يشكل خطورة على مرمى ضيفه.
ولم يسدد ريال مدريد أي كرة على المرمى رغم استحواذه على الكرة بنسبة 70 بالمئة في الشوط الثاني.
ووقف أنسو فاتي حائلا أمام تعزيز برشلونة النتيجة عندما اصطدمت به تسديدة زميله كيسي في الدقيقة 71.
وكانت أخطر فرص ريال مدريد من نصيب البديل رودريجو لكن تسديدته بعيدة المدة مرت بجوار المرمى.
وسيلتقي الفريقان في الخامس من أبريل نيسان المقبل في برشلونة على أن يواجه الفائز أتليتيك بيلباو أو أوساسونا الذي فاز 1-صفر في ذهاب الدور قبل النهائي على ملعبه أمس الأربعاء.