الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصادر عربيّة تُحذّر من "فوضى لا تحمد عقباها".. والإنقاذ في يد اللبنانيّين

حذّرت مصادر دبلوماسية عربيّة من استمرار الشغور الرئاسي في لبنان. وقالت لـ”الجمهورية” إنّه “في حال استمر هذا الشغور المعطوف على الانهيار المالي المعطوف على التحلّل في الدولة، المعطوف على مزيد من الشغور في المواقع الدولتية، المعطوف على تأفّف وغضب شعبيين، المعطوف على انقسام سياسي عمودي، فإنّ لبنان يتجه أكثر فأكثر نحو فوضى لا تحمد عقباها”.

ودعت هذه المصادر القوى السياسية اللبنانية على اختلافها إلى “التنبّه من مخاطر الوضع السياسي اللبناني، لأنّ هذا الوضع لا يرتبط فقط بشغور رئاسي، فالشغور الرئاسي يحصل هذه المرة خلافًا للمرة السابقة على وقع انهيار غير مسبوق في تاريخ الجمهورية اللبنانية، وهذا الانهيار غير المسبوق أيضًا يَترافق مع تعطّل المؤسسات ومع الشغور المتدحرج داخلها في ظل غضب شعبي من الوضع المالي ومن الأوضاع القائمة كلها. وبالتالي، هناك مخاوف كبرى على القوى السياسيّة، وعليها أن تتنبّه لمخاطر هذه المسألة”.

ولفتت المصادر إلى أنّ على القوى اللبنانية أن تدرك بأنّ عواصم القرار، على رغم اهتمامها بلبنان وحرصها على الاستقرار فيه، مُنشغلة بأولوياتها وغير قادرة على التأثير في مجريات الواقع اللبناني، وبالتالي في حال القوى السياسية لم تأخذ هذا الواقع في الحسبان فإنّ الوضع يتجه أكثر فأكثر نحو مَهالك عليها أن تتنبّه من مخاطر المرحلة وما يمكن ان يلحق بها.

واعتبرت المصادر أن “الإنقاذ هو في يد اللبنانيين، وفي حال لم يبادروا فإنّ الأوضاع وفق تقارير رسمية جدية هي خطيرة جدًا”.