
جوزيب بوريل
تعاني روسيا من العلاقات المتوترة مع الاتحاد الاوروبي منذ بدء الغزو الروسي لاوكرانيا في نوفمبر\شباط 2022، فيما هذا المرة أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن استبعاد روسيا من مجموعة العشرين أمر لا يتوافق مع مبدأ العلاقات متعددة الأطراف.
وقال متسائلاً، خلال المؤتمر الدولي للعلوم السياسية “حوار ريسينا”، في نيودلهي، الجمعة: “لا يمكنكم الحديث عن تعزيز مبدأ التعاون متعدد الأطراف ومن ثم المطالبة باستبعاد روسيا من مجموعة الـ20، هذا تناقض كبير، أليس كذلك؟”.
كما شدد على أهمية “الاستماع للآخرين”، في رد على سؤال عما إذا كان من المحتمل تعليق عضوية روسيا في مجموعة الـ20، والاستمرار بعد ذلك في تسوية المشاكل الحالية في العالم.
إلى ذلك، اعتبر بوريل أن اجتماع وزراء خارجية مجموعة الـ20 أمس الخميس 2\3\2023 كان أفضل بكثير من قمة بالي في نوفمبر 2022. وأوضح قائلا: “لأن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف جاء إلى بالي العام الماضي، ألقى خطابه ثم غادر، لكنه بقي هذه المرة واستمع للمتحدثين”.
وكان لافروف قال أمس الخميس 2\3\2023 لنظرائه في نيودلهي إنّ الوزراء الغربيين أخرجوا الاجتماع عن سكّته في مسعى منهم لتحميل روسيا مسؤولية إخفاقاتهم ونسفوا الجهود التي بذلها المضيف الهندي للتوصّل إلى اتّفاق بشأن قضايا أخرى.
يذكر أن اجتماع مجموعة العشرين انتهى أمس الخميس 2\3\2023 من دون صدور بيان مشترك، وهو ثاني اجتماع مماثل للتكتل في غضون أسابيع يخفق في التوصل لاتّفاق، بعد انضمام الصين إلى روسيا في الاعتراض على صيغة البيان.
فيما أصدرت بقيّة دول التكتّل بياناً منفصلاً دعت فيه موسكو إلى وقف الأعمال الحربية في أوكرانيا، مطالبة إياها “بانسحاب كامل وغير مشروط من الأراضي الأوكرانية”.