الجمعة 22 ربيع الأول 1448 ﻫ - 4 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدولار "بلا سقف".. والأزمة تستشرس!

أكدت عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غادة أيوب أنّ موقف التكتل مبدئي من عدم المشاركة في الجلسات التشريعيّة لأنّ مجلس النواب في ظل الشغور الرئاسي يتحوّل حكماً إلى هيئة انتخابية بحكم الدستور، وبذلك لا يجوز التشريع، بل الذهاب إلى انتخاب رئيس للجمهورية قبل البحث في أي موضوع آخر.

أمّا بالنسبة لتشريع الضرورة، فاعتبرت أيوب في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونيّة، أنّ التكتل مصرّ على احترام المهل الدستورية وإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها، وفق ما أعلنه وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي بدعوة الهيئات الناخبة في الرابع من نيسان للتحضير لهذه الانتخابات، وعدم خلق الأعذار بعدم توفر الأموال اللازمة لإجرائها أو الحاجة لإقرار المال اللازم بعدم انتفاء هذه الحجة من قبل الـ UNDP التي تعهدت بتأمين المال اللازم، لافتةً إلى أنّ عملية تأجيل الانتخابات البلدية ليس لها أي مبرر.

ودعت أيوب إلى ضرورة تفعيل عمل السلطة المحلية وبخاصة بوجود العديد من البلديات المستقيلة، وشددت على ضرورة إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في أيار، لأن المحافظين لا يمكنهم الإحلال مكان البلديات والقيام بالأعمال المطلوبة، خصوصاً وأن وزير الداخلية مصرّ على إجرائها.

أمّا لجهة طباعة أوراق نقدية من فئة المليون ليرة، وفق أيوب، فهذا يعني إقراراً بالتضخم من قبل المسؤولين، وسألت: “مَن قال إن الدولار سيتوقف عن الارتفاع عند هذا السقف بعد طباعة الأوراق من فئة المليون”؟

وعن توقعها عقد الجلسة أو أنها ستسقط كما في المرّات السابقة، رأت أيوب أن هذا الأمر يتعلق باجتماع هيئة مكتب المجلس طالما هناك قرار مبدئي باعتبار المجلس هيئة ناخبة، متسائلةً ما إذا كان التيار الوطني الحرّ سيتراجع عن موقفه، معتبرةً أنّ التمديد للبلديات لا يخضع لتشريع الضرورة.

أمّا في موضوع الانتخابات الرئاسية، استغربت أيوب ربط إجراء هذا الاستحقاق بانتظار الأجواء الخارجية وما قد ينتج عن الاتفاق السعودي الايراني، وكيف أن البعض لم يلتقطوا الجو السياسي بعد، مشيرةً إلى أن الاستحقاق الرئاسي أمر داخلي فكلما توّحدنا لانتخاب رئيس إنقاذي نكون قد تمكنا من وقف الأزمة المستشرسة الأفق، داعيةً نواب المعارضة إلى التوّحد والذهاب إلى انتخاب رئيس الجمهورية، ومُشددةً على أنّ النواب العشرين الذين ينتمون إلى المعارضة، ولم يحددوا موقفهم بعد، عليهم حسمَ خيارهم تجاه هذا الأمر، ووعي مخاطر الأزمة.

فيما أكدت أيوب حضور نواب تكتل الجمهورية القوية الخلوة الروحية التي دعا إليها البطريرك الماروني مار بشارة الراعي في حريصا.