
صقر الشاهين
يصنَّفُ صقر الشاهين أو ما يعرف بالصقر الجوال، بأنه الكائن الأسرع في الجو والبحر والأرض وبلا منافس، وسرعته هذه مكنته من التواجد في كل أنحاء العالم، إذ يمكن له أن يسافر خمسة وعشرين ألف كيلومتر في العام الواحد.
والسرعة، ليست القدرة الخارقة الوحيدة للشاهين، فهي أيضاً تتمتع ببصر خارق، أقوى بثمانية مرات من بصر الإنسان، وهي قدرة تجعل الشاهين قادراً على رؤية الفأر من مسافة تتجاوز ثلاثة كيلومترات، ودماغها تعالج الصور بشكل أسرع بكثير من الإنسان، فرغم السرعة المفرطة عند الشاهين، إلا أنه يرى المشهد واضحاً، بسبب سرعة تردد الرؤية في عيونه وقدرة دماغه العالية على معالجتها، وبالتالي فهي تمتلك رؤية لا تشوبها شائبة، وبالتالي يضرب فيها المثل إذ يٌقال، “عيونه مثل عيون الصقر”.
وفضلاً عن ذلك كله ترى صقور الشاهين ما لا يراه الإنسان، فهي ترى الأشعة فوق البنفسجية، إذ تستطيع تتبع فرائسها من خلال رؤية علامات بول الفئران وتتبع مكانها، ولها أيضاً جفن ثالث يحمي عيونها عند الغطس في الماء لاصطياد سمكة، فيشكل درعاً عند اصطدام الشاهين بسطح الماء بسرعة فائقة.