
دانييلا رحمة
أقامت قبل أيام شركة “إيغل فيلمز” لصاحبها جمال سنان حفل إفطار في فندق فنيسيا في بيروت وقد حضر الحفل عدد كبير من نجوم الدراما اللبنانية والعربية وعلى هامش الافطار كان لـ “صوت بيروت إنترناشونال” دردشة مع النجمة دانييلا رحمة التي تحدثت عن دورها في مسلسل ” للموت ٣” حيث قالت: “مسلسل “للموت” كان نقلة نوعية في مسيرتي المهنية. جماهيرياً، حقّق لي انتشاراً أوسع، خصوصاً أنه حصد نجاحاً كبيراً على المستوى العربي. لمست ذلك حين زرتُ السعودية أكثر من مرة. كثر ينادونني هناك باسم “ريم”، ويسألونني عن الشخصية والمسلسل. كذلك في الإمارات والأردن وأوروبا وأستراليا، حيث إنه خلال زياراتي المتكررة في الأعوام الفائتة، لمست تفاعل الجاليات العربية هناك مع الشخصية والعمل ولهفتهم إلى كل ما يتعلق بـ “للموت”. المسلسل أخذ مني وقتاً، كأي عمل، لكن المختلف أنني صورته للسنة الثالثة في جزئه الثالث، وشخصية “ريم” هي أطول شخصية ترافقني. هذا الأمر ممتع ومقلق في آن. ممتع لأنني أحببت الشخصية واعتدت عليها وتعاطفت معها، ولأنها شكّلت لي تحدّياً كبيراً، بحيث أُظهرها في كل موسم مختلفة عن الموسم الذي سبقه… ومقلق لأنّ الممثل يخاف أن يلتزم بشخصية واحدة، أو يعلَق في أداء دور واحد، وهو ما نتجنّبه جميعاً، وأحرص عليه أنا أيضاً. أريد أن أقدّم شخصيات مختلفة، واليوم عيني على دور كوميديّ، يكسر طبيعة “ريم” وعالمها”.
وتضيف: “أحب “ريم” في “للموت”. أتعاطف معها ومع ظروفها. أعرف أنها تريد التوبة، وترغب بحياة أفضل، لكنّ الظروف تعاكسها دوماً. تقف بوجهها وكأن الحياة ترفض أن تعطيها فرصة ثانية. لا شكّ في أنّ “ريم” أخطأت في حياتها، لكنها أيضاً ضحية مجتمع وعالم وُلدت فيه وكبُرت. لا أبرّر الشرّ، لكنني أحلّل الشخصية بكل جوانبها. لقد أخطأتْ ودفعت ثمن أخطائها، بخسارة كل مَن تُحب. الموسم الثالث من “للموت” مختلف. حتى “ريم” في هذا الجزء مختلفة. باتت أقوى، متمردة، ومصرّة على حياة جديدة. تواجه كل المصاعب، لكنها تبقى صامدة، لا تضعف ولا تنكسر”.
وعن الثنائية مع ماغي بو غصن وكيف أثّرت فيها، تؤكد أنها “ثنائية جميلة ومختلفة. قلّما رأينا في الدراما العربية ثنائية نسائية ناجحة. الشراكة عموماً تكون بين ممثل وممثلة، لا بين ممثلتين. وهذا ما جعل من “ريم” و”سحر” مثالاً ممتعاً للجمهور الذي تعلّق بهما وأحبّهما معاً. هاتان الصديقتان لديهما قصة مؤثّرة، وحياة مشتركة صعبة ومعقّدة. متانة صداقتهما هي الأساس، وهو ما تراه كل شابة في نفسها، وترغب كل صبية بأن يكون لديها صديقة حقيقية في الفرح والحزن، في زمن يصعب فيه وجود الأصدقاء الحقيقيين”.