
الأوضاع الإنسانية بالسودان تزداد سوءاً
حذر منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في السودان اليوم الاثنين من أن الأزمة الإنسانية هناك تتحول إلى “كارثة شاملة” وأن امتداد الأزمة السودانية إلى دول أخرى مبعث قلق كبير.
وقال عبده ديانج، منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون الإنسانية في السودان في إحاطة للدول الأعضاء عبر اتصال بالفيديو “مر أكثر من أسبوعين من القتال المدمر في السودان، صراع يحول الأزمة الإنسانية في السودان إلى كارثة شاملة”.
وأضاف ديانج أن المدنيين يلجأون إلى مناطق بالسودان أقل تأثرا بالقتال أو يفرون إلى دول الجوار. وأردف أن “الآثار غير المباشرة للأزمة على الصعيد الإقليمي مثار قلق كبير”.
مفاوضات في السعودية
قال مسؤول أممي إن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، وافقا على إرسال ممثلين للتفاوض في السعودية، بالرغم من وقوع اشتباكات في العاصمة.
وأفاد فولكر بيرتس بأن المحادثات ستركز في البداية على التوصل لوقف إطلاق نار “مستقر وموثوق تحت إشراف مراقبين وطنيين ودوليين”، محذرا من أن “الخدمات اللوجستية اللازمة لإجراء المحادثات ما زالت قيد الإعداد”.
وقال المبعوث إنهم ما زالوا يواجهون تحديات رهيبة في حمل الجانبين على الالتزام بالهدنة، مضيفا: “لا يزال من المهم التواصل بين الجانبين وجعل الطرفين يلتزمان بوقف إطلاق النار حتى يتضح أن القتال واتخاذ الإجراءات والمضي قدما ومحاولة كسب الأرض هو في الواقع انتهاك لوقف إطلاق النار”.
وأشار إلى أن “أحد الاحتمالات هو إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار تضم مراقبين سودانيين وأجانب، لكن يجب التفاوض على ذلك”، مبينا أن “المحادثات بشأن ترسيخ وقف إطلاق النار يمكن أن تتم في السعودية أو جنوب السودان”.