
خلال الذكرى الثامنة بعد المئة للابادة الجماعية "سيفو"
تحت عنوان من جبال آرارات الى جبال بيث نهرين وجبل لبنان سيف واحد، احيا حزب الاتحاد السرياني الذكرى الثامنة بعد المئة للابادة الجماعية “سيفو” التي ارتكبها العثمانيين الاتراك عام 1915 بحق الشعب السرياني الاشوري الكلداني والشعب الارمني “تسيغسبانتيون” وموارنة جبل لبنان “كفنو” ومسيحيي الشرق عامة باحتفال مركزي في مدينة زحلة.
وتخلل الاحتفال ترانيم سريانية وأرمنية ادتها المرنمة كرستين زينو ورافقها العازف روجيه كرموش.
ثم كان هناك كلمة لحزب الطاشناق القاها السيد خاجاك بالونيان حيث قال: “سيف عثماني واحد وابادة جماعية لعدة شعوب، هدف واحد، إفناء هذه الشعوب عن الوجود.
رغم كل هذه المأساة في حقنا وبعد 108 اعوام وحتى يومنا هذا لا مكان لليأس والاستسلام فوجودنا اليوم في مقر حزب الاتحاد السرياني متذكرين الابادة التي تعرض لها الشعبين السرياني والارمني ومسيحيي جبل لبنان هو بحد ذاته انتصار، انتصار على الموت والقتل، انتصار على الالغاء وعهد منا على عدم المساومة على دماء شهدائنا”.
اما رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد قال: “في الحقيقة أردنا أن ننظم الاحتفال المركزي في زحلة وأصرينا أن تكون المناسبة ذكرى الابادة التي تعرض لها شعبنا والشعب الأرمني وباقي الشعوب المسيحية، جامعة لكل السياسيين من مختلف الاتجاهات وخاصة المسيحيين لنقول في هذا الظرف الذي يمرعلينا في لبنان كمسيحيين اننا يجب أن نتعظ من هذه المجازر التي لم تفرق بين مسيحي قريب من السلطنة العثمانية أو تابع لها أو يعمل معها أو ضد”.
وأكد ان “اليوم يوجد حقد وابادة سياسية ضد المسيحييين، لن يستطيع أي طرف أن يخلص أي طرف حليف لهذا المحور في حال نجح مشروع المحور الثاني بالنهاية الخسارة علينا جميعا وعلى كل اللبنانيين مسيحيين ومسلمين لأن المسيحيين بكل تواضع مؤمنين ومؤتمنين على هذا البلد أكثر من غيرهم من الطوائف”.
وقال “نحن نولد مجبولين بتراب هذه الارض التي نفديها بأرواحنا وفديناها ونحن يجب أن نجتمع لمصلحة وجودنا وبقائنا في هذا البلد لأن عند تصالح المحاور نصبح على الهامش”.
واكد: “ممنوع أن يفرض علينا اي طرف او محور رئيس جمهورية لا يمثلنا وخاصة الايراني، ممنوع أن يفرضوا علينا نظام سياسي لا يمثلنا، ممنوع أن تفرض علينا هوية إثنية قومية لا تمت لنا بصلة، ممنوع ان يقال لنا اننا جئنا مع الصليبيين نحن أساس هذه الارض نحن اساس هذا البلد ونحن اساس هذا التاريخ وهذه الحضارة وارتضينا أن نقبل بهذا البلد لكل اللبنانيين من دون تفرقة ونعيش ببلد يكون قلعة الحريات والديمقراطية في هذا الشرق الذي كان مظلما وليس مسموحا اليوم أن نظل مختلفين وان لا نكون متفقين على استراتيجية واحدة لنحافظ على بقائنا في ارضنا التاريخية.
ليس مسموحا اليوم ان يكون طرف مسلح مستقوي بدولة إقليمية لديها مشروعها في المنطقة يفرض إرادته علينا وليس مسموحا أي طرف خارجي ان يملي علينا ما يجب أن نقوم به ببلدنا أو كيف ندير شؤوننا لهذا يجب أن نجتمع حول طاولة لنبحث فيها عن أي نظام يمكننا من التقدم ويرسخ لنا الحرية والديمقراطية ويعترف ويحافظ على التعددية لكي لا نتقاتل كل 10 سنوات”.
واعتبر “ان النظام المركزي ليس مجديا ويجب الاتجاه نحو نظام يشبه تعدديتنا وتنوعنا حتى نستطيع ترسيخ عيش مشترك حقيقي”، مذكرا “اننا ندعوا من ال 2013 لإقامة النظام الفديرالي في لبنان المعتمد بأرقى الدول التي تشبه لبنان بتعدديتها الدينية والإثنية لكي نطور بلدنا وليس من المقبول لمصالح ضيقة أن نقبل بتعطيل الحكومة او الدولة. الدول الفدرالية تبقى سنة وسنتين من دون حكومة، المجالس المحلية تدير شؤون البلد”.
وختم: “اذا قلنا ان الفدرالية هي تقسيم لن نستطيع ان نبني دولة ومستقبل لأولادنا، نحن دفعنا ثمن نظام والان نعيش ازمة نظام، سنبقى في هذا البلد الذي دفعنا عنه آلاف الشهداء لتكون كرامتنا مرفوعة”.