
رئيسة رابطة موظفي الادارة العامة نوال نصر
اثر رفض موظفي القطاع العام الزيادات التي أقرَّها مجلس الوزراء والتي تشمل زيادة 4 أضعاف لرواتب إضافة إلى الراتبين اللذين أقرا سابقاً و ٤٥٠ الف ليرة بدل نقل عن كل يوم عمل على ان لا تقل ايام العمل عن ١٤ يوم إجتمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السراي الحكومي الاسبوع الماضي في حضور وزير العمل مصطفى بيرم، مع وفد من رابطة موظفي الادارة العامة برئاسة نوال نصر من اجل البحث في امكانية اعادة النظر بهذه الزيادات.
نصر تحدثت لصوت بيروت انترناشونال عن اجواء هذا الاجتماع وقالت: “الوعود كانت على قدم وساق وانا قدمت رؤية جديدة لاعادة توزيع للزيادات على اساس ان صاحب الراتب الاقل يأخذ زيادات اكثر من صاحب الراتب المرتفع، على ان يأخذ حد ادنى مقبول و ان توزع الزيادات بشكل تصاعدي تبدأ بالاكثر حاجة كي تكون الزيادات على الرواتب المنخفضة اكثر منها على الرواتب المرتفعة.
واذ اشارت الى ان الاجتماع مع الرئيس ميقاتي في السراي كان موفقاً وايجابياً تمنيت ان تكون الامور كذلك في خواتيمها وليس فقط بالوعود مشيرةً انها طرحت رؤية جديدة لاعادة توزيع الزيادات كي تصبح اكثر عدالة و تعطي الحد الادنى المقبول للموظفين ذوي الرواتب المنخفضة.
وسألت هل من المعقول بعد انتظارنا لسنوات من الازمة ان تكون الزيادة لا تتعدى الـ٥٠ دولار للموظف صاحب الراتب الصغير في حين ان صاحب الراتب المرتفع يتقاضى ٥٠ مليون ليرة؟
وكشفت نصر انها ابلغت الرئيس ميقاتي ان الرؤية التي تقدمت بها لاعادة توزيع الزيادات لن تكون كلفتها اكبر على الدولة وهو اعرب عن موافقته لهذه الرؤية.
كما كشفت نصر انها قدمت طرحاً عن بدل النقل على ان يتم وضع شرائح اكثر من ٤٥٠ الف ليرة على ان يكون هذا الرقم للموظفين الذين تكون منازلهم قريبة من مكان عملهم ويرتفع بدل النقل بحسب المسافات بين منزل الموظف ومكان عمله لافتة الى ان الرئيس ميقاتي كان متفهماً لهذا الطرح متمنيةً ان تنعكس هذه الايجابية التي ابداها ميقاتي على تنفيذ الوعود التي اعطاها كي يأخذ الموظف حقه.