الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمريكا: توثيق العلاقات بين إيران والحكومة السورية "مبعث قلق" عالمي

حذرت وزارة الخارجية الأمريكية (الأربعاء 3-5-2023) من أن توثيق العلاقات بين إيران والحكومة السورية ينبغي أن يكون مبعث قلق شديد للعالم.

يأتي ذلك بعدما التقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بنظيره السوري بشار الأسد في دمشق خلال أول زيارة يجريها رئيس إيراني لسوريا منذ اندلاع الحرب في 2011.

وكان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قد التقى بنظيره السوري بشار الأسد في سوريا اليوم الأربعاء، وذلك في أول زيارة يجريها رئيس إيراني للبلاد منذ اندلاع الحرب فيها عام 2011 ليؤكد على العلاقات الوثيقة مع دمشق في ظل تحسن علاقاتها مع دول عربية.

تأتي زيارة رئيسي في وقت تعيد فيه إيران والسعودية بناء علاقاتهما بعد توتر استمر سنوات. كما تعيد دول عربية عزلت سوريا، ومن بينها السعودية، بناء العلاقات مع حكومة الأسد.

ورحب الأسد، الذي كان يتحدث وبجواره رئيسي، “بتطور” العلاقات بين طهران والرياض.

وأكد على أهمية اجتماع مسؤولين من سوريا وتركيا وروسيا وإيران في موسكو.

وذكر أن الهدف ينبغي أن يكون “انسحاب القوات المحتلة وإيقاف دعم المجموعات الإرهابية” في إشارة واضحة إلى القوات التركية في شمال سوريا ودعمها للمعارضة المسلحة.

وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن رئيسي والأسد وقعا اتفاقا استراتيجيا طويل الأمد للتعاون بما في ذلك مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النفط.

وقال الأسد إنه يأمل في أن تعطي الزيارة دفعة قوية للتجارة والاستثمار.

وقال رئيسي لقناة الميادين عشية الزيارة إنها “ستوثق وتطور” العلاقات مع سوريا وحلفاء آخرين من بينهم حزب الله، وتدخلت الجماعة أيضا في الصراع السوري لصالح الأسد.

وتراصت الأعلام الإيرانية والسورية على طريق المطار اليوم الأربعاء استعدادا لوصول رئيسي والوفد المرافق له الذي يضم وزراء النفط والدفاع والخارجية والاتصالات.

وزودت طهران حكومة الأسد بالفعل بخطوط ائتمان وفازت بعقود أعمال مربحة في قطاعي الاتصالات والتعدين من بين قطاعات أخرى.

وبالتوازي مع ذلك، ترسخ الوجود العسكري الإيراني في البلاد. وقتلت ضربة صاروخية إسرائيلية على دمشق في فبراير شباط خبراء عسكريين إيرانيين. واستغلت طهران تدفق المساعدات بعد زلزال مدمر وقع في فبراير شباط لنقل أسلحة لسوريا.

ولم يعترف الأسد علنا أبدا بأن قوات إيرانية قاتلت إلى جانبه خلال الحرب الأهلية السورية وقال إن طهران تنشر فحسب مستشارين عسكريين على الأرض.

    المصدر :
  • رويترز