الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أهالي ضحايا المرفأ: العتب يزداد على "أزلام" يدّعون أنهم "رجال دولة"

أعلنت جمعية أهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت أنه “تفصلنا شهور ثلاث عن عتبة الذكرى السنوية الثالثة لتفجير بيروت وشعبها ومرفأها والعتب يزداد على “أزلام” يدّعون أنهم “رجال دولة” وأنهم بموقع السلطة والمسؤولية. سنتان وتسعة شهور والحقيقة ضائعة في أروقة السياسة والطائفية والمحاصصة والزبائنية والمقاعد النيابية”.

وقالت: “عار ما بعده عار على سياسيّين تجار، تاجروا بدماء ضحايانا بدوائنا ولقمة عيشنا. لم يحركوا ساكناً لأجل العدالة، بل طغى عليهم السكون والثبات العميق لإخفاء معالم ثالث أكبر جريمة في العالم التي ارتكبوها بحق شعبهم وبحق ضحايا أبرياء متحدين منفردين ومتفردين، ومتمسكين بمبدأ اللا محاسبة كعادتهم والهروب والتنصل من أي مسؤولية لهم في هذا الانفجار، مع العلم أن المحاسبة الشاملة من المفترض أن تطال كل شخص كان بموقع المسؤولية وكل من كان قادراً على تجنب الكارثة ولم يفعل”.

وسألت جمعية أهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت: “بأي منطق تتحدثون؟ وأي قانون تعتمدون؟ وبأي شريعة تشرعون”؟

وقالت: “نحن نعلم أننا نعيش في شريعة الغاب، بدولة كانت تسمى أم الشرائع، وبوطنٍ كان موطن الأبطال. يا من تكذبون بكل صدق وتسرقون بكل أمانة. سرقتم أحلامنا وأرواح ضحايانا بفعلكم الشنيع وكذبتم علينا بحقيقة الخمسة أيام. ولم نسمع منكم إلا وعودا خائبة واشاعات وأخباراً كاذبة. لم يعد هناك شيئا مبهماً ولم يعد يخفى الموضوع على أحد. فالأمور جلية واضحة والألاعيب أصبحت مكشوفة وكل ما تفعلونه هو للأسف النقيض لما تقولون. دعونا نرى حقيقة أقوالكم بأفعالكم. ولنستعرض الأمور التي تحاولون دفنها بغطرستكم وكيدكم وظلمكم وعهركم من خلال وضع يدكم على القضاء والقضاة والتحكم بمفاصل الدولة وفرض سياستكم القذرة. فأين العدل؟ هل هو بإطلاق سراح وتهريب متهمين وموقوفين ما زالوا على قيد التحقيق وبحقهم مذكرات جلب وتوقيف ولم يصدر فيهم حتى الآن قراراً يبرئهم من فعلتهم يا مدعي عام التمييز يا حضرة القاضي غسان عويدات وأنت مشكوا منك أمام هيئة التفتيش القضائي بتهمة تجاوز حد السلطة. بل للأسف فمنهم من أصبح خارج البلاد ومنهم من يتقدم بدعوى الآن أمام مجلس شورى الدولة ليعود إلى منصبه وكأن شيئاً لم يحصل، لا بل متذرعين بحجة مبتدعة ألا وهي إغتصاب السلطة. والواقع هو أنك أنت من اغتصبت السلطة وألبست الذئب صفاء النعجة”.

وسألت: “الاستدعاءات التي صدرت بحق علي حسن خليل وغازي زعيتر، لماذا لم تنفذ حتى الآن؟”، قائلة: “غازي زعيتر وعلي خليل الذين أسسا مدرسة في أصول التعسف بمختلف صوره شعارها العام “نحن فوق القانون” وعمادها القضاء هو ملاذ الضعيف. أما نقيبة المحامين في الشمال رفضت إعطاء الإذن لفنيانوس وقد علمنا وجود صلة قربى معه. أما بالنسبة للقاضي حبيب مزهر فيجب إقصائه عن ملف حجوزات المرفأ لوصول معلومات بالمباشر وغير المباشر حول دوره الأساسي بطمس تحقيقات المرفأ”.

وسألت أيضًا: “أين القاضي الذي تم تعيينه للنظر في الدعوى ضد القاضي بيطار بتهمة إغتصاب السلطة”؟

وقالت جمعية أهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت: “نحن نعلم أننا نحارب سلطة مافياوية، هدفها الوحيد مصالحها الشخصية والسياسية، مرتبطة بأجندات خارجية، لا تعرف معنى الوطنية. نذكركم أخيرًا ونحن على ثقة أنكم لا ولن تتذكرون بأنّ الضحايا والجرحى والمتضررين والمعوقين والمشردين أنتم سببهم وأنتم المجرمون والقتلة وما زلتم تقتلونهم بالتمييع والإستهتار والتدخل بالتحقيق ووضع أصابعكم في مكاتب القضاة وقصور العدل لإخفاء جريمة كونية لا تُنسى. إخجلوا من أنفسكم، وكفوا يدكم عن القضاء لعلنا نبلسم جرحاً بحقيقة وعدالة ومحاسبة بتاريخ لبنان”.